سهرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل شيء بانتظارهم:الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف،
والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين،لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة.
سَتنتزعُ مجد هذه الليلة من حنجرة الوقت.الأبواب مشرعة منذ القدم، تدخل منها
ذئاب صغيرة، تشارك المدعوينفي الرقص
هنا في هذا المكان، اجتمعت هجرات كثيرةأطلت من نوافذها البحرية، رؤوس دلافين.
في هذا المكان ذبلتْ مسافات كثيرة، يعرفهاسائقو القطارات
جيداًفي هذا المكان أمطرت سحب كثيرة
يعرفها القرويونجيداً
وقدم الهستيريا قادت شعاب الذاكرةفي غلواء الليل.
ومن هذا المكان رحل الجميع الى بيوتهم، تاركينذئابا صغيرة تحدَّقُ في ديكور الصالة،
حيث الأغاني لا تزالُسكرانة، تدخن سيجارة
الغياب.
عن القصيدة
«سهرة» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.