سهرة

الشاعر: سيف الرحبي · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة شوق

«سهرة» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كل شيء بانتظارهم: — الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف،

والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين، — لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة.

سَتنتزعُ مجد هذه الليلة من حنجرة الوقت. — الأبواب مشرعة منذ القدم، تدخل منها

ذئاب صغيرة، تشارك المدعوين — في الرقص

هنا في هذا المكان، اجتمعت هجرات كثيرة — أطلت من نوافذها البحرية، رؤوس دلافين.

في هذا المكان ذبلتْ مسافات كثيرة، يعرفها — سائقو القطارات

جيداً — في هذا المكان أمطرت سحب كثيرة

يعرفها القرويون — جيداً

وقدم الهستيريا قادت شعاب الذاكرة — في غلواء الليل.

ومن هذا المكان رحل الجميع الى بيوتهم، تاركين — ذئابا صغيرة تحدَّقُ في ديكور الصالة،

حيث الأغاني لا تزالُ — سكرانة، تدخن سيجارة

الغياب.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
  • المائل: مَايَلَ يُمَايلُ مُمَايَلَةً : - ـه: أغار عليه؛ مَايَلَنا العدوُّ فمايَلْناه، أي أغار علينا فأغرْنا عليه. - ـه: مالأَهُ وَساعده.-: رجّح بيْن الشيْئَيْن؛ مايل بين السفر والبقاء في المدينة ففضّل الأوّل على الثاني.
  • بلعابها: اللُّعَابُ : ما سال من الفم؛ لعاب الإنسان/ سال لعابه لرؤية الطعام الشَّهِيّ، أي اشتهاه/ لعابَ الحيَّة هو سمُّها/ لعاب النحلة، هو عسلها/ لعاب الشمس، هو ما نراه ينحدر من السماء في شدة الحر كنسج العنكبوت؛ سال لعاب الشمس/ ال …

قصائد ذات صلة

  • مدينة تستيقظ
  • مساء شاعر في مدينة
  • عودة
  • حب
  • بستان ((ديستويفسكي))
  • متسكع لا يحلم بشيء
  • اشتباك
  • بيروت زمان