أودية وشعاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين ليلة وضحاهااكتشفت أنني ما زلت أمشي
ألهث على رجلين غارقتين في النوملا بريق مدينة يلوحُ
ولا سراب استراحة.على رجلين ثاويتين في النوم
أنا الذي ظن بأنه وصلوعند أول مدخل
تنفست رائحة قهوةٍ ونباح كلابفكومت جسدي
كحشد من المتعبين والجرحىلكني عرفتُ أن الضوء الشاحب
يتسلل من رسغيخيط دمٍ يصلُ الشعاب بوديانها الأولى..
عن القصيدة
«أودية وشعاب» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.