أودية وشعاب
الشاعر: سيف الرحبي · البحر: الرمل
«أودية وشعاب» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بين ليلة وضحاها — اكتشفت أنني ما زلت أمشي
ألهث على رجلين غارقتين في النوم — لا بريق مدينة يلوحُ
ولا سراب استراحة. — على رجلين ثاويتين في النوم
أنا الذي ظن بأنه وصل — وعند أول مدخل
تنفست رائحة قهوةٍ ونباح كلاب — فكومت جسدي
كحشد من المتعبين والجرحى — لكني عرفتُ أن الضوء الشاحب
يتسلل من رسغي — خيط دمٍ يصلُ الشعاب بوديانها الأولى..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشاحب: الشَّاحِبُ : فا. ـ: المهزولُ؛ جِسمُهُ شاحِبٌ. ـ: المُتغيِّرُ اللّونِ لعارِضٍ من مَرَضٍ أو سفَرٍ أو نحوهما؛ يَلقَى شيطانُ الكافِرِ شيطانَ المؤمِنِ شاحباً .
- الشعاب: الشّعَّابُ : الَّذي يُشَعِّبُ الآنيَةَ أي يُصلح صُدوعها.
- رسغي: رسغ: الرُسْغُ: مَفْصِلُ مَا بَيْنَ الْكَفِّ والذِّراع، وَقِيلَ: الرُّسْغُ مُجْتَمَعُ السَّاقِينِ وَالْقَدَمَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ مَفْصِلُ مَا بَيْنَ السَّاعِدِ والكفِّ والساقِ والقدمِ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَوْضِعُ المُسْتَدِ …