مدينة تستيقظ
الشاعر: سيف الرحبي · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«مدينة تستيقظ» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تستيقظ آخر الليل، — تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا
من أنفاس متقطعة، تعبره — بين الحين والآخر.
وحده النوم يمشي، متنزها بين — قبائله البربرية،
تتقدمه فرقة من الأقزام. — وهناك رؤوس وهمية تطل من النوافذ
على بقايا الثلج الملتصق بالحواف وكأنما — تطل على قسمتها الأخيرة في
ميراث الأجداد. — المصابيحُ تتدافع بالمناكب، قادمة
من كهوفٍ سحيقةٍ — لا تحمل أي سر.
السماء مقفرة من النجوم — الجمالُ تقطع الصحراء باحثة
عن خيام العشيرة — القطاراتُ تحلُم بالمسافرين.
لا أحد... لا شيء... — أغِلقِ الستارة
فربما لا تحتملُ — مشهد مدينةٍ تستيقظُ.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …
- المصابيح: جمع مِصْبَاحٍ. [ص ب ح]. ن. مِصْبَاحٌ.
- بالمناكب: المَنَاكِبُ :[ بصيغة الجمْع] أربعُ ريشاتٍ تكون في مَنَاكِب الطائر بَعْد القَوادِم؟ رَاشَ سَهْمهُ بمنَاكبِ النسْر.