مدينة تستيقظ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تستيقظ آخر الليل،تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا
من أنفاس متقطعة، تعبرهبين الحين والآخر.
وحده النوم يمشي، متنزها بينقبائله البربرية،
تتقدمه فرقة من الأقزام.وهناك رؤوس وهمية تطل من النوافذ
على بقايا الثلج الملتصق بالحواف وكأنماتطل على قسمتها الأخيرة في
ميراث الأجداد.المصابيحُ تتدافع بالمناكب، قادمة
من كهوفٍ سحيقةٍلا تحمل أي سر.
السماء مقفرة من النجومالجمالُ تقطع الصحراء باحثة
عن خيام العشيرةالقطاراتُ تحلُم بالمسافرين.
لا أحد... لا شيء...أغِلقِ الستارة
فربما لا تحتملُمشهد مدينةٍ تستيقظُ.
عن القصيدة
«مدينة تستيقظ» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.