عودة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعود أخيراًبعد أن قايضتُ كل دموعي في الطرقات
ثمن رغيفٍ أو ذكرىوبعد أن طفت المدن السبع
موزعاً، رسائل غرامٍ ساذجةوايقوناتٍ سرقتها من الكنائس
لأعطيها للعميانعلى كتفي كان وقر من قصص الجن
وصحراء باهرة، عواؤها يُسرجالقارات بنشيج لا ينقطع وجبال
تفتش فيها البومةُ عن ضالتهاعلى ضوء السرجان الموقدة
بدم الرعاة [أتذكّرفي طفولة ما.. كيف ضعت
في شعابها وكيف ناورتالثعالبَ ونصبتُ شباكي
في غسق الفجر لأصطاد القطا]أخيرا أعود
بعد أن قايضت كل دموعيفي الطرقات،
ثمن رغيف أو ذكرىيَبْزَغُ خوفي القديم
من هبوب الخطوة الأولىمن جلال الأمومة وبطش الأبوة،
مُلاحقاً بحشود الأقداموالوجوه والمصائر
منذ عادٍ وحتى شفق الذّرةْسأحملها بمراياها الألف
مع أرصفتها وخياناتها وروعتهاحتى يسقط نيزكُ على رأسي
سأحمل الأرض ومنْ عليهاكليلةِ حبّ تهرب من كفي
وأعيش صباح يومٍ آخر.
عن القصيدة
«عودة» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.