بورتوريه لـ" سرور "
الشاعر: سيف الرحبي · البحر: الطويل
«بورتوريه لـ" سرور "» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لن يعود اليوم حطابوك ورعيانك — من الجبال،
ولن يعود الغجر حاملين فوانيسهم — على امتداد الهضاب،
وكذلك صائدُ الوعول وعرّاف المياه — لن يعودوا إلى بيوتهم هذا المساء،
فالسيولُ الكسارة سدّت — منافذك الوحيدة
والبروق، بحيواناتها الجائعة تقصفُ الطرقات. — لكن وخلف التلال القريبة، ألمح الفؤوس
تلمع في ليلك الكثيف — وأشتم بخور السحرة.
هل أبحث عن نيرانٍ أخرى لحكمة الأجداد، — وأرحل الى أسواق بيع ((المغيبين؟))
أم أرجع الى مسجد الوادي — أحضر قربان الجمعة؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغجر: الغَجَرُ : النوَرُ وهم قومٌ جفاةٌ منتشرونَ في أصقاع عديدة، ولهم تقاليدُ وعادات خاصة، ويعتمدونَ في معاشهم على بعض الصناعات الخفيفة، الواحد غَجَريُّ مؤ غَجَرِيّة.
- الكثيف: الكَثِيفُ : الغليظ الثخين؛ ضبابٌ كثيفٌ أو سحابٌ كثيف. -: الكثير مع الالتفاف والتراكب؛ شَعْر كثيف.
- الوعول: عول: العَوْل: المَيْل فِي الحُكْم إِلى الجَوْر. عالَ يَعُولُ عَوْلًا: جَارَ ومالَ عَنِ الْحَقِّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا؛ وَقَالَ: إِنَّا تَبِعْنا رَسُولَ اللَّهِ واطَّرَحوا ... قَوْل …
- امتداد: جمع: ـات. [م د د]. (مصدر اِمْتَدَّ). 1."وَقَفْنَا نُشَاهِدُ امْتِدَادَ الأفُقِ مِنْ فَوْقِ الجَبَلِ" : اِنْبِسَاطَهُ. 2."اِمْتِدَادُ الحَبْلِ مِنْ أقْصَاهُ إلَى أقْصَاهُ" : طُولُهُ. 3."اِمْتِدَادُ الحُدُودِ" : تَرَامِيهَ …