من الغرفة للمقهى
الشاعر: سيف الرحبي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة
«من الغرفة للمقهى» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في الصباح عندما أستيقظ — يستيقظ العالمُ في رأسي،
بكائناته وزعيقه الذي يُهرس العظام. — أغادر غرفتي التي تشبه كهفاً مليئاً
بالقتلى — وأدلف المقهى،
أحدق ملياً في الفنجان الشبيه بأفعى — تسترخي في ظهيرة صيفية
وأفكر أنه فنجاني الأخير في هذه المدينة. — لكن النهار في أوله
وأنا قادم على حُروب وقبلاتٍ — أكتشفُ نكهتها بعد
قرون.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشبيه: الشَّبِيهُ : المِثْلُ؛ ليس لهذا الجمال شبيهٌ ج شِبَاهٌ وَأَشْبَاهٌ.
- الفنجان: جمع: فَنَاجِينُ. : إِنَاءٌ، قَدَحٌ مِنَ الْخَزَفِ أَوِ الْمَعْدِنِ، يُشْرَبُ فِيهِ الشَّايُ أَوِ الْحَلِيبُ أَوِ الْقَهْوَةُ، الْفِنْجَالُ. "قَدَّمَ لَهُ فِنْجَانَ قَهْوَةٍ".
- فنجاني: جمع: فَنَاجِينُ. : إِنَاءٌ، قَدَحٌ مِنَ الْخَزَفِ أَوِ الْمَعْدِنِ، يُشْرَبُ فِيهِ الشَّايُ أَوِ الْحَلِيبُ أَوِ الْقَهْوَةُ، الْفِنْجَالُ. "قَدَّمَ لَهُ فِنْجَانَ قَهْوَةٍ".
- قادم: القَادِمُ : فا.-: الآتي؛ العامُ القادم/ هو قادم من بلاد المغرب العربيّ.- من الإنسان: رأسه؛ قادِمُ الرحلِ، هو أوّله ج قَوَادِمُ.
- قرون: القَرُونُ : النَّفْسُ؛ هو سَمْح القَرُون.-: الحاجةُ؛ أخذت قروني من الطعام،- من الدوابّ: الّتي تعرق سريعاً إذا جرت.- من الإبل: التي تملأ إناءَيْن للحليب في حلْبةٍ واحدة.