مطارح
الشاعر: سيف الرحبي · البحر: الرمل
«مطارح» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في الليل... في الليل غالباً — أقتفي أثر البُداة
بكلابهم النابحة على الحافة — ومواقدهم المرشوشة بالريبة.
في جوف هذا الليل الموغل — في القدم
أقتفي أثرهم — لا أتبين الضوء إلا على رؤوس أصابعي
هناك في الجروف البعيدة. — محدقاً في الحشد الهائج
بثغاء أغنامه وتجاعيد نسوره — راحلين نحو القرى المتاخمة لخط الأفق
ساحبين وراءهم تيه الجبال — وهاوياتٍ لا قعر لها.
راحلين دائماً... — وحدها ذئابُ الصُّدْفة تعرف
مطارحهم في المرة القادمة.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحشد: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ …
- الهائج: الهَائِجُ [هيج]: فا.-: الثَّائر لمشقّة أو ضرر؛ كان الشعبُ هائجاً على حاكمه الظالم/ بحر هائج/ حرب هائجة.-: الفورة والغضب؛ هدأَ هائجه بعد أن صالح صديقه.-: الفحل.-: اليابس المصفرُّ؛ بقل هائج.
- بثغاء: ثغا: الثُّغاءُ: صوتُ الشَّاءِ والمَعَز وَمَا شَاكَلَهَا، وَفِي الْمُحْكَمِ: الثُّغَاءُ صَوْتُ الْغَنَمِ والظِّباء عِنْدَ الْوِلَادَةِ وَغَيْرِهَا. وَقَدْ ثَغَا يَثْغُو وثَغَتْ تَثْغُو ثُغَاءً أَي صَاحَتْ. والثَّاغِيَة: ا …
- بكلابهم: الكَلاَّبُ : صاحبُ الكلاب المعدّة للصَّيدِ؛ يبيع الكلاّبُ كلابه المدرَّبة بثمن معتدل.-: سائس الكلاب ج كَلاَلِيبُ.