أصدقاء

الشاعر: سيف الرحبي · البحر: المديد

«أصدقاء» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاءوا من وحشة — الطريق

ملتفين بمعاطف، زنّارها — خريفُ ينابيع.

ينهبون الليل والأحلام — بجراحهم

ولا يَصلِون. — أصدقاء

يحجزون المقاعد في الصباح — كي نشرب القهوة وندخن

لا يكادُ يسطعُ الكلام من أفواههم — إلا وتمتلئ الطاولاتُ

بالغياب. — أصدقاء

يستنطقون العربات المارة — بوجوههم التي تشبهُ جزُراً

تهذي في أحشاء محيطٍ — يستنطقون العربات والنيازك،

أقدامُهم تمخر الشوارع، حاملين — الفصول في جيوبهم وبقايا نبيذٍ

من سهرة البارحة، حاملين — الخصومات والدم المتدفق

من شريان يمامةٍ، ذكريات — الحروب والمنافي التي لا حصر لها

حالمين بأمجادٍ وصياحاتٍ قادمة.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالغياب: الغَيَابُ [غيب]: مصـ.-: القبر.- الشَّجرِ: عروقه.
  • بجراحهم: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.

قصائد ذات صلة

  • سهرة
  • مدينة تستيقظ
  • مساء شاعر في مدينة
  • عودة
  • حب
  • بستان ((ديستويفسكي))
  • متسكع لا يحلم بشيء
  • اشتباك