شاي
الشاعر: سيف الرحبي · البحر: الرمل
«شاي» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اليوم تصنعين لي شاي الصباح — قبل عشرين عاماً صنعتِ لي القهوة التي أقلعتُ عنها مؤخراً
بالأنامل نفسها. — وبالخوف الذي ازدهت أعمارنا
في ظلاله. — تذهبين إلى المطبخ مباشرة
تفتحين الأدراج، تضعين الإبريق — أراقب المشهد في صمت
أنتشل نفسي من ضباب السنين — لكنك القديرة
بارتجاف وضجر تبعثـرين الرّفوف — تستعيدين حكاية «الدّقي« و«الميريلاند«
الأفكار السّريّة — وحارس الحديقة الأعور
الذي يرقب العشاق في قبلاتهم الخاطفة — كي يبتز منهم بضعة دراهم.
مسرنمين في عبق الحكاية — وفيضها الذي لا ينتهي (رغم رداءة الطّقس)
حين فاض الإبريق على ناره — كما فاضت السنون فجأة
وأغرقتِ الوجوه والمكان.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدقي: (دَقِيَ) الدَّالُ وَالْقَافُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. دَقِيَ الْفَصِيلُ دَقًى، إِذَا بَشِمَ عَنِ اللَّبَنِ. وَالذَّكَرُ دَقٍ وَالْأُنْثَى دَقِيَةٌ.
- المشهد: المَشْهَدُ : مَحْضَرُ النَّاسِ؛ كان اعتداؤه على خصْمه بمشهدٍ من النَّاسِ. ـ: ما يُشَاهَدُ. ـ: قطعة مستمرّة تقع في منظر واحد من مسرحية أو فيلم أو أغنية مُصَوَّرة. ـ: ضريحُ وَليٍّ من الأَولياء/ شهِد المشاهِدَ كلَّها، أي حض …
- المطبخ: المَطْبَخُ : مكانُ الطَّبخ؛ يَحْسُنُ أن يكون المطبخ جيّد التهوية/ هو أبيض المطبخ، كناية عن البخل ج مَطابخُ.
- بارتجاف: [ر ج ف].(مصدر اِرْتَجَفَ). "يَشْعُرُ بِارْتِجَافٍ شَدِيدٍ" : بِارْتِعَادٍ وَاضْطِرَابٍ شَدِيدَيْنِ.