غيمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أي غيمة ستنام على سريركهذه الليلة
وأنت تُحلّقين من حلْم إلى آخرَفي أرض البحيرات المسحورة؟
ٌٌٍمدينة النّساء
إلى فللينيأطلق حصان خيالي
في مدينة النساء النائمة بين أنقاض الشّهوة والأضواءوسط هالةٍ من البخور والزّعفران
يرقصُ الحصان النّاعسُ بشَبَقكأنّما تجرفه ذكرياتٌ غزيرةٌ
لإناثٍ عَبَرْنَهُ في الحلم.يغيم الجو، يسقط مطرٌ خفيفٌ
يواصل الحصانُ رقصتَه التي أصبحت عنيفةً من فرط الهياج الأعمى في حديقةٍ تبدو مهجورةً إلا من الزّفيرِ والأنفاسِ المتقطّعةِ التي تطفو كالسُحب فوقَ مياهٍ آسنةٍ.يظهرُ فلليني بين حشودِ النّساء يقود وحيد القرن ويبدو مفتوناً بالمشهد لا يلبث أن يصيبَه الضّجرُ فجأةً، يتلفتُ يميناً وشمالاً باحثاً عن فجوةٍ للهروب.
الحصان كأنّما يمتطي جسراً يمرّ من تحته نهرُ النّيل أو المسيسبي وعضوه يتدلى في الفراغ.
عن القصيدة
«غيمة» من شعر سيف الرحبي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.