كلمة في موكب السبايا

الشاعر: حسن يحيى العذاري · البحر: المديد · الغرض: قصيدة دينية

«كلمة في موكب السبايا» من شعر حسن يحيى العذاري، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تريَّث — فالرأسُ لديهِ كلام ...

ضعْ سيفك المثلوم جنباً — واتجه نحو الصلاة

إلى حيث يُعبدُ ربُُّ هذا المقتول — ويُصلى هناك على جدِّه

أقمِ الصلاةَ ولا تلتفتْ — سَتُسأل هناك ... لا لن تجيب

فسيفكَ المثلوم هذا — ذبحَ اسماعيل ولم يفده بالنذور

وأُذنك .. تسمع الصرخات — وعينك ... تنظر ظلَّ زينب

وكان يُنظر — أرهف السمع هناك

آلاف الاطفال ... والزينبيات ... والسبايا — ورأسٌ مدمى .. فوق سنان

رأس الحسين هناك — يتلو ... أم حسبتم

ليُتمها فيسمع صاحب الدَير — ويعزف اللحن

ناقوس الكنيسة — تمتمي كلمات الوحي

فالعناق ما بين دين ودين — مابين سيفٍ وغمدٍ ورمح

وأصبعٌ مبتور — خط بعض الكلمات

وجاء الطوفان من عين زينب — دمع غزير

وصوت صدى — حط عند يثرب القديمة

فيا اهلها اتركوها فذا — بشر ينادي

لا مقام لكم بها — وتمتم من خلف آلاف السنين

صوت خفيف — أم حسبتم

ودمعة تسقط فوق خد — زينب.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تريث: تَرَيَّثَ يَتَرَيَّثَ تَرَيُّثاً : أبطأ وتمهّل؛ تَرَيَّثْ في جوابك فإن العجلة تورث الندامة.

قصائد ذات صلة

  • وتغفو القوافي
  • بغداد صلّي
  • وجه نجدي
  • نخاس السلطة
  • بغداد دمعك
  • نشيد العلم
  • عراق الصابرين
  • بطل العلقي