لك الله يا عراق

الشاعر: حسن يحيى العذاري · البحر: الوافر

«لك الله يا عراق» من شعر حسن يحيى العذاري، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حقودُ الكفرِ في ارضِ العراقِ — تنادتْ بالبعادِ وبالفراقِ

فمن حقدٍ رهيبٍ من بغايا — الى قتلٍ وهدمٍ واحتراقِ

ومن صوتٍ سقيمٍ قد تعالى — ووجهٍ قد تَمرّسَ بالنفاقِ

لكَ اللهُ يا شَعبَ المآسي — بِعَينِ اللهِ صَبراً ما تُلاقي

سَقوكَ السُمَّ من كأسٍ مُحلّى — يدورُ الكأسُ من ساقٍ لساقِ

وقتلُ النفسِ أضحى حليفا — لأهلِ الحيّ أو أهلِ الزقاقِ

فشخصٌ بالقنابلِ والشظايا — وشخصٌ بالمحبةِ والعناقِ

فلا تركُن إلى فِتَنِ البَرايا — وصُن نفسا عزيزا بالوفاقِ

أجِبْ إن حاوَلَ الأوغادُ يوما — سؤالكَ عن خلافي واعتناقي

وقُلْ أحرارُ مُذْ كُنّا وكُنتم — بناالاطيار تشدواللسواقي

بنا التأريخُ يُكتَبُ في شُموخٍ — مع الأنذالِ حتما لا تَلاقي

بنا العُبّادُ تعرِفُ دينَ حقٍ — يُحَنّى من هوىً بدمٍ مُراقِ

مع الدنيا تسابقنا فَحُزنا — على الدنيانتصارافي السباقِ

وقفتُ بوجهِ طاغيةٍ زنيمٍ — بلا درعٍ من الآلام واقِ

بقولٍ من علي كان صوتي — من الدنياهن أعلنتُ طلاقي

فلا خوفٌ يُشكّكُ في ولائي ولا التفخيخُ يوقِفُ لي براقي — كفاني من عظيمِ الخوفِ ماضٍ

أذابَ الجُفنَ من سيلِ المآقي — نأيتُ عنِ البكا دهراً وكنت

على قَدَرِ اللّحافِ أمدُّ ساقي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزقاق: الزُّقَاقُ : [يذكّر ويؤنّث] الطريق الضيق نافذاً كان أو غير نافذ؛ كانت داراهما متجاورتين في زُقاق المدينة القديمة ج أَزِقَّةٌ.
  • بالنفاق: النِّفَاقُ : مصـ. ـ: إظْهارُ خِلافِ ما نُبْطِن. ـ في الدِّين: إخفاءُ الكُفر في الباطن والتظاهُرُ بالإيمان.
  • بالوفاق: [و ف ق]. "كَانَ عَلَى وِفَاقٍ مَعَهُ" : عَلَى انْسِجَامٍ، عَلَى اتِّحَادٍ وَمُلاَءمَةٍ مَعَهُ فِي الرَّأْيِ حَوْلَ مَوْضُوعٍ مَّا. "سِيَاسَةُ الوِفَاقِ" "الوِفَاقُ الدَّوْلِيُّ" "إِنْ لَمْ يَكُنْ وِفَاقٌ فَفِرَاقٌ".
  • بغايا: غَايَا يُغَايِي غايِ مُغَايَاةً [غيي]: ـه شاركه في الغاية؛ غايا التَّاجر شريكه في تحقيق ربح مشروع/ يغايي القاضي المحامي في نُصْرةِ الحق وإنصاف المظلوم.
  • تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.
  • تمرس: تَمَرَّسَ يَتَمَرَّسُ تَمَرُّساً :- بالشيءِ: احْتَكَّ به وتدرَّب عليه؛ تَمَرَّسَ بحمل الأثقال/ تَمَرَّسَ بالمصاعب والشدائد.- بالطِّيب: ادّهن به.- بدِينه: تعبَّث به.

قصائد ذات صلة

  • وتغفو القوافي
  • بغداد صلّي
  • وجه نجدي
  • نخاس السلطة
  • كلمة في موكب السبايا
  • بغداد دمعك
  • نشيد العلم
  • عراق الصابرين