مدرسة الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا يريد المرء ما يشفيهيحسوا روا الدنيا ولا يرويه
ويسير في نور الحياة وقلبهينساب بين ضلاله والتيه
والمرء لا تشقيه إلا نفسهحاشى الحياة بأنها تشقيه
ما أجهل الإنسان يضني بعضهبعضا ويشكو كل ما يضنيه
ويظن أن عدوه في غيرهوعدوه يضحي ويمسي فيه
غر ويدمي قلبه من قلبهويقول : إن غرامه يدميه
غر وكم يسعى ليروي قلبهبهنا الحياة وسعيه يظميه
يرمي به الحزن المرير إلى الهناحتى يعود هناؤه يزريه
ولكم يسيء المرء ما قد سرهقبلا ويضحكه الذي يبكيه
ما أبلغ الدنيا و أبلغ درسهاوأجلّها وأجلّ ما تلقيه
ومن الحياة مدارس وملاعبأي الفنون يريد أن تحويه
بعض النفوس من الأنام بهائملبست جلود الناس للتمويه
كم آدميّ لا يعد من الورىإلا بشكل الجسم والتشبيه
يصبو فيحتسب الحياة صبيةوشعوره الطفل الذي يصبيه
قم يا صريع الوهم واسأل بالنهىما قيمة الإنسان ما يعليه
واسمع تحدثك الحياة فإنهاأستاذة التأديب والتفقيه
وانصت فمدرسة الحياة بليغةتملي الدروس وجُلّ ما تمليه
سلها وإن صمتت فصمت جلالهاأجلى من التصريح والتنويه
عن القصيدة
«مدرسة الحياة» من شعر عبد الله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.