الشرطي ... لا يرد السلام !!

الشاعر: محمد نديم · البحر: الرجز

«الشرطي ... لا يرد السلام !!» من شعر محمد نديم، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شمسٌ بقلبي أشرقتْ. — فتفتحت أزهارُها في النفس أغنية النهارْ.

لملمت ذاتي والصغارْ. — نجتاز أسوار المدينة للحدائق والمروج.

فربما يجلو كآبتنا هواءْ. — وضحكةٌ كفراشة تنساب في صحو الفضاء ِ

وليس يصدمها جدارْ. — ***

قف — غصة في الحلق كانت

(نقطة التفتيش) في نهرالطريق. — ***

( مفارز التفتيش في بلادنا كالريشْ. — في الليل تنمو في نخاع ضلوعنا.

في الصبح تـُنبـِتُ شوكـَها تحت الجفون ) — ***

قد ران صمت كالعدمْ. — بل عم خوف كالجنون.

ما عدت أسمع بعض لحنْ. — ما عدت أسمع آيَ ذكرٍ ...

أو أحاديث المسافر للمسافر ... — أو أغانٍ للعصافير الجميلة

أو هدير المركباتْ. — ما عدت أسمع غير نبض قلوبنا.

*** — ها قد وصلتُ ...

وجاء دوري فابتسمتْ. — كوردة بريةٍ

ألقيتُ بينهمُ السلامَ بكل وُدِ علَّه ودا يرد. — : (فلم يردْ!)

*** — بركان جمر مقلتاه

وكفه , امتدت كسيف تحت أنفي — في انتظار هويتي,

ليس تشبه أي يد. — ***

غامت أمانيَّ الصغيرة في انطفاءات النهارْ. — والفراشات الملونة استحالت كالدماء على الجدار.

ضلت طريقها خطاي في القـِفـَارْ. — فإذا بذاتيَ في العراءِ كسيرة ً ...

مسكونة بوحشة ِالخريف ِ — وغربة الضعيفِ ...

ورعشة ِ الشتاءْ. — وثورة ِالغبار.

3 فبراير 2007

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفتيش: [ف ت ش]. (مصدر فَتَّشَ). 1."قَرَّرَ تَفْتِيشَ جَمِيعِ الحَقَائِبِ" : مُرَاقَبَتَهَا، مَعْرِفَةَ مَا بِدَاخِلِهَا. 2."جَاءَ الْمُفَتِّشُ لِتَفْتِيشِ أَعْمَالِ الْمُعَلِّمِينَ" : تَفَقُّدِهَا، مُرَاقَبَتِهَا، بَحْثِهَا.
  • الحلق: حلق: الحَلْقُ: مَساغ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي المَريء، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلاقٌ؛ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلاقِهم ... زادٌ يُمَنُّ عليهمُ، للِئامُ وأَنشده الْمُبَرِّدُ: فِي أَعْناقِهم، فَرَدَّ ذَلِ …
  • بلادنا: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • تنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.
  • شوكها: شوك: الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ شَوْكة، والطاقةُ مِنْهَا شَوْكَة؛ وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ: فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيانِ تَأَيَّدا، ... وَإِذَا أُحاوِلُ شَوْكَتي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَراد شَوْكَةً …
  • صحو: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ …

قصائد ذات صلة

  • في ليلة عند المزلقان
  • انا برجوك تشوف وشك.
  • حَــرِّيفة حضارة
  • حلم ليلة وطن
  • جــلا جــلا جــلا جــلا
  • السايب ... مين ؟ و مين المربوط ؟
  • سبهللة
  • عم حسين