حديث البداية وتجليات ُ النهاية

الشاعر: محمد نديم · البحر: الهزج

«حديث البداية وتجليات ُ النهاية» من شعر محمد نديم، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طـُوُى في الليل ِ أوراقـَهْ ... — ويـَمَّمَ شـَطـْر (قصرِ الشوق ِ ) وِجْهـَتـَهُ ...

يوزع تـَمْرَهُ الأحْلى عـَلىْ الفقراء ِ ... — وانتصبت عمامته

تضيء بعتمة الحاراتِ جـًَبْهَتـُهُ — يرتل ضـَيْعَة َ ( الحُرْفـُوش ِ)

بين ( التوت والنــَّبـُوت ِ) — فالتأمت أناشيد المنى في الناس

فاحتشدوا: — (نساءُ الحُي – والشـُّـطارُ-

والأعيان ُ– والتجارُ – — والحكام – والوعَّاظ ُ

والدَهــْمَاءُ- والأحرار ) — وانتظموا بـلَـَحـْن الذ ِّكـْر ِ

عند تكية الشعراءْ. — (فانجذبوا)

فتحلو عند شط النيل ثرثرةٌ — بأن الشيخ يتغنى.

**** — و (مِصْرُ )

بقلبه _ المسكون بالأحلام _ زهرتـُهُ — وعطرُ المسك ِ في الأورادِ .... يكتبها

ويشعلها إذا ما الفجر واعـَدَهُ — بخورا منه منتشيا ... ...يـَشـُمُ الصُبـْحُ نسْمَـتـَهُ

ويُهدي العـِـيدَ للأطفال قاطبة ً — ويرسم في مقاهي الحي بهجتـَهُ

ومِصْرُ فـَتـَاتـُه الأولى ... ومصرُ بعـِينه ِ الأبـْهـَىْ. — وأمُّ الناسِِ ... والإحساس والألفة.

وزهو المجد في الدنيا — ...و صبرُ القلب مؤتنسٌ بذكرِ الله ِ

إن عم الضفافَ القحط ُ والطغيانُ والظـُلمَة. — ****

مـُرِيـْـداً ها أنا أعدو ... لأمسك ذيل جلبابكْ — وادْخـُـل َنور محـْرابـِكْ

وأمسحَ وجهى َ المكدودَ في عنقود مـِسْبـَحَـتـِكْ — يعانقني صدى الكلمات ِ ... أدرس في مـّعِيـِّتـِها

وفاء القلب للإنسان ... والأوطان والصحبة. — ****

(وفيما يشهدُ النائمْ ) — أراك الآن مـَزهـُّوُا ... صبيا يمتطي فرسا ً

وفي عينيه حكمة كل هذا الشرقِ ِ. — ورأيتكْ.

تجيء الآنَ في الموعـِد ْ — ويطلع في سكون الليل وجْهـُـكَ

سيدُ الأمراءِ .. بالفقراء قد أرْفـَـَقْ — تـَزُفُّ كتائب الأقلام صـَادِحة ً

تحط هناك عند تـَكِيـِّة الشـُّعراء ِ — تـُحـْيـِيْ الليلة الكـُبـْرَى`

*** — وتسري َ في وفاء النيل همهمة ٌ

بأن الشيخَ عند مصب هذا النهرِ — يـَتـَجـَلـَّى`.

فتلتئم الجموع هناك في الموعدْ — (نساءُ الحَي ِ– والأطفالُ

والحكامُ – والشـُّـطارُ- — والأعيان ُ– والدَهْماءُ –

والوُعَّاظ ُ – والفُجـَّارُ — والعـُشـَّاقُ- والأحرارُ )

يغتسلوا ... وينتبهوا . — الكويت

31-8-2006

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوت: توت: التُّوتُ: الفِرْصادُ، وَاحِدَتُهُ تُوتَةٌ، بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ، وَلَا تَقُلِ التُّوثُ، بِالثَّاءِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَ أَبو حَنِيفَةَ الدِّيْنَوَرِيُّ أَنه بِالثَّاءِ؛ وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِ النَّحْوِيِّ …
  • الفقراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
  • بلحن: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …
  • تمره: جمع: تَمَراتٌ.: واحِدَةُ التَّمْرِ.

قصائد ذات صلة

  • في ليلة عند المزلقان
  • انا برجوك تشوف وشك.
  • حَــرِّيفة حضارة
  • حلم ليلة وطن
  • جــلا جــلا جــلا جــلا
  • السايب ... مين ؟ و مين المربوط ؟
  • سبهللة
  • عم حسين