من خلف السّحاب...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تندَّى مسائي وذاك النَّدىيلثِّمُ ورداً له صمدا
فكم كان يخفي عليلَ الهوىونسمتُه في ربيع المدى
وقد سرَّ في شدو قيثارهفشاعت بهمس وكان النِّدا
فكانت شهيقا له زفرةتباريحها في جيوب الصّدى
فهل يختفي الشوق أو نارهودخانه بالنوى انْعقدا
فمهما تدارى لواء الهوىفحدسي رقيب يرى الأبعدا
أفك القوافي و ألغازهاوبين السطور أراني غدا
وكل المواضي خسوف بهاسوى نجمتي قد غدت فرقدا
فعني سألت الصَّباحَ الذيتهللّ بالإنشراحِ شدا
وعنِّي سألتَ الزُّهورَ التيمياسمُها كُنْتهاَ مُنشدا
وكم من قصيدٍ على متْنهسألتَ ويكفي بما جحدا
وأضناك َجرحي فألهمتنيبذاك الشعور زمامَ الفِدا
ومنك الصَّباَ مدَّني نبْضَهوفي قلبك المُبتلىَ سجدا
وكل الصّباباتِ رفرفنَ قدشعَلْن الوتينَ الذي خمدا
وكم حالَ بينٌ بأنيابهوفي الآن ِوصلٌ غدا مَدَدا
حجاب السّحاب الذي لفناعلى جبل الحلم قد شُهدا
عن القصيدة
«من خلف السّحاب...» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.