لولاكِ...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِي قاَلَ: ما رَسَمَتْ يَدِي لكِ زَهْرَةًبلٰ جَنَّةً مِنْ خاَفِقي قَدْ حُزْتِ
لا لَوْمَ أُشْعِلُهُ ولي شغفٌ نَمَايَسَعُ الدُّنا... لكِ بِعْتُهُ إنْ شِئْتِ
يا مَنْ هَوَاهَا أَحْرُفي وقَصَائديوبِداَيَتي فِي الحَبْوِ نَحْوَكِ أنْتِ
أنْتِ الشُّروقُ ومَغْربٌ بمَجَرَّتيعَيْني تراكِ مِساَحَتي في الَبيْتِ
لوْلاكِ ضَاقتْ بي الحَياةُ بوِسْعِهاوالآهُ يقْصِدُني ويَصْٰرُخُ صَمْتي
لي قدْ تَدَلْهَمَ مَوْطِني وَبُحُورُهلولاكِ لا أحْيا وأفقدُ يَخٰتِي
صهْ قدْ أَجَبتُ: وهلْ جَزَائي كيَّةٌأُكْوَى وغدْرُك كالرَّدى والمَوْتِ؟
فعلامَ تَمْدَحُني وتذْبَحُني أمَاحفَرَتْ يداكَ مَدامعي بالنَّحْتِ؟
ماحانَ وقتُ تساؤُلي وتجَاهُلِيوتسامُحي... لوْ لِي فؤادُك يَأتي!
لازالتِ الذِّكرى تعجُّ مَدائِنيومَواجِعٌ لازالَ فيها كَبْتي
فالحبُّ نَبْتَتُه تموتُ بخَلْعِهاوالقلبُ يُشفى جُرحهُ بالوقْت
عن القصيدة
«لولاكِ...» من شعر حورية منصوري، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.