جدّف
الشاعر: يحيى قصادي · البحر: الخفيف
«جدّف» من شعر يحيى قصادي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مزّق جيوش الحزن بالتحميدِ — وادحر ظلام الهمّ بالتوحيدِ
وامخرْ عبابَ اليأسِ قلبُك واثقٌ — بالنّصرِ والتّمكينِ والتّأييدِ
في زورقِ الإيمانِ جدّفْ بالتّقى — لا تحفَلَنَّ بموجةِ التعقيدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعقيد: [ع ق د]. 1."تَعْقِيدُ اللَّبَنِ" : جَعْلُهُ رَائِباً. 2."تَعْقِيدُ الحَبْلِ" : الْمُباَلَغَةُ فِي عَقْدِهِ. 3."تَعْقِيدُ الْمَشَاكِلِ" : جَعْلُهَا أَكْثَرَ تَعْقِيداً وَتَشَابُكاً. 4."تَعْقِيدُ الكَلاَمِ" : جَعْلُهُ عَسِ …
- بالتحميد: [ح م د]. (مصدر حَمَّدَ). "اِسْتَغْرَقَ العَابِدُ فِي التَّحْمِيدِ" : الإِكْثَارُ مِنْ تَرْدِيدِ "الحَمْدُ لِلهِ".
- بالتوحيد: [و ح د]. (مصدر وَحَّدَ). 1. "سَعَى إلَى تَوْحِيدِ آرَاءِ الفِرَقِ الْمُتَنَاحِرَةِ" : إلَى اتِّحَادِهَا، إلَى تَوَحُّدِهَا. "اِجْتَمَعَتْ لَجْنَةُ تَوْحِيدِ البَرامِجِ الدِّرَاسِيَّةِ" "تَوْحِيدُ الْمُصْطَلَحَاتِ العَرَب …
- جدف: جدف: جَدَفَ الطائِرُ يَجْدِفُ جُدُوفاً إِذَا كَانَ مَقْصُوصَ الْجَنَاحَيْنِ فرأَيته إِذَا طَارَ كأَنه يَرُدُّهما إِلَى خَلْفه؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْفَرَزْدَقِ: وَلَوْ كنتُ أَخْشى خَالِدًا أَنْ يَرُوعَني، ... لَطِرْت …
- زورق: الزَّوْرَقُ : القاربُ يُدفع بالمجاديف أو بالمحرّك، زورق الصيد/ زورق النجاة/ زورقٌ بخاريٌّ ج زَوَارِقُ.
- عباب: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.
- مزق: مزق: المَزْق: شَقّ الثِّيَابِ وَنَحْوِهَا. مَزَقهُ يَمْزِقه مَزْقاً ومَزّقه فانْمَزق تَمْزيِقاً وتَمَزّق: خَرَقَهُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ: بحَجَبات يَتَثَقَّبْنَ البُهَرْ، ... كأَنما يَمْزِقْنَ بِاللَّحْمِ الحَوَرْ …