لي عزم كمرهف الحد ماض

الشاعر: موسى شرارة · البحر: الخفيف

«لي عزم كمرهف الحد ماض» من شعر موسى شرارة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لي عزم كمرهف الحد ماض — ذومقام على السماء تسامى

وطباع كريمة قد حواها — لي أنف بمارن النجم قاما

كم مزايا ورثتها من أصول — زاكيات تضوعت كالخزامى

لم توف خمسا وعشرين سني — وإلي الزمان ألقى الزماما

أيها الدهر سوف تنظر بأسي — وترى أينا أشد خصاما

لا ترعني وخذ حذارك مني — فسأسقيك من يدي الحماما

أترى جانبي يلين وحصني — غاية الخلق من أقام النظاما

مبدأ الكائنات من فيه تاهت — سائلات الأوهام والعقل هاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمارن: المَارِنُ :- من الأَنْف: مالان منه؛ ظل أنف الفتى مارناً حتى كبر. - من الرِّماح: الصلب اللدْن؛ رُمحٌ مارنٌ ج مَوَارِنُ.
  • توف: توف: مَا فِي أَمرهم تَوِيفةٌ أَي تَوانٍ. وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: مَا فِيهِ تُوفةٌ وَلَا تافةٌ أَي مَا فِيهِ عَيْبٌ. أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ عَراماً يقول تَاهَ بَصَرُ الرَّجُلِ وتافَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ فِي دَوَ …
  • جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.

قصائد ذات صلة

  • كم ذا يقاطعني من لا أقاطعه
  • أفي كل يوم لي خليل مفارق
  • ما لنفسي ذابت وطارت شعاعا
  • أكذا تكون جناية الأقدار
  • أصم ناعيك سمع الدهر حين نعى
  • نعى الدين والدنيا فعم ظلامها
  • ألا أيها القلب الذي قاده الحب
  • وجاءني قاض من الأكراد