ما لنفسي ذابت وطارت شعاعا
الشاعر: موسى شرارة · البحر: الخفيف
«ما لنفسي ذابت وطارت شعاعا» من شعر موسى شرارة، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لنفسي ذابت وطارت شعاعا — ولقلبي إثر الضعائن ضاعا
ذهب الصبر والأسى يوم بانوا — وتنادوا فيه الوداع الوداعا
غادروني مثل الخيال صريعا — وألفت الأسقام والأوجاعا
أخذوا مهجتي وقلبي وأبقوا — نفسا خافقا جوى وارتياعا
وهجرت الرقاد إلا لزور — من خيال أذوقه تهجاعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بانوا: [ن و أ]. (أَفْعَلُ التَّفْضيلِ). "رَجُلٌ أنْوأُ" : أعْلَمُ بِالأَنْوَاءِ.