مرثية الدار

الشاعر: سعيد بن خلفان الكندي · البحر: البسيط

«مرثية الدار» من شعر سعيد بن خلفان الكندي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يبكي الفــــؤاد ام العيـــنان تبكـــيك — مهد الطفولة سـال الحبــــر يرثيـــك

ماذا اقول وهل في الشعــر تسليـــة — ام اجعل الضلع حصنا فيـه احميــــك

يد الزمــان تعالــــت عــــــن ايديــنا — وابعدت بسمة مـن فـــوق خديـــــك

مكائد الدهر صالت فيـــك موغلــــة — بمعول الحقد والاضغــــان تدميــك

فصاحب الهدم بالجــاروف مقتـــربا — يمشي الهوين كي يجــتز وجديــــك

جئنا اليك وقـــد خـــارت عزائــمنــا — والعيـن تنظــــر والذكـــرى تناديــك

يادار رفقـا دعـــي الالام في قلـبــي — لاتنبشي الجرح ان الـروح تفديـــك

يا دار ان جئت و الاشوق تحمـــلني — فكيف تنظر عينــي دمـع عينيــــك

يادار عذرا فهـذي الذكريـات غـــدت — كالعصف تحمل شۑ مـن ماسيــــك

يا دار لا تخبري الاجـــداد قصتنــــا — قد جف نبـــع حــنان كان يرويــــك

فان اتي طيف ابائــــــي يناظـــــرك — ضمي الطيوف وصبي عشق مغليك

و زارك البحر يوما يرتمــي حـــــزنا — علي رفاتك يدعــــوا الله يبكــــيك

قولي (سلاما فهذا العمر مرتحـــلا) — ياليت ترجع بالذكـــــري لياليـــــك

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احميك: أَحْمَى يُحْمِي أَحْمِ إِحْماءً [حمو]: - ـه: سخَّنه؛ أحمى الماءَ ليغتسل.- المكانَ: جعله حِمَى، أي موضعًا يُمْنَع ولا يُقْرب أو وجده حِمَى.
  • الضلع: ضلع: الضِّلَعُ والضِّلْعُ لُغَتَانِ: مَحْنِيّة الْجَنْبِ، مُؤَنَّثَةٌ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وأَضالِعُ وأَضْلاعٌ وضُلوعٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَقْبَلَ ماءُ العَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرةٍ، ... إِذا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْها ا …
  • الهدم: هدم: الهَدْمُ: نَقِيضُ الْبِنَاءِ، هَدَمَه يَهْدِمُه هَدْماً وهَدَّمَه فانْهَدَمَ وتَهَدَّمَ وهَدَّمُوا بُيوتهم، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. ابْنُ الأَعرابي: الهَدْمُ قَلْعُ المَدَرِ، يَعْنِي الْبُيُوتَ، وَهُوَ فِعْلٌ مُجاوزٌ، …
  • ايدينا: أيْدَى يُودِي أيْدِ إِيَداءً [ يدي]: - الشخصَ وإِليه أو عنده يَداً: اتّخذها واصطنعها وأسداها إليه؛ أَيْداه خيراً لا يحصى.
  • بالجاروف: الجَارُوفُ : الأداة أو الآلة يُجرفُ بها التّراب أو الكُناسةُ أو ما إليها.-: كل ما شابه آلة الجرف في أكله أو معاملته المشؤومة لغيره؛ كان جاروفاً في علاقاته بالنّاس.
  • بمعول: المِعْوَلُ : آلةٌ من الحديد يُنْقَرُ بها الصََّخْرُ؛ هَجَمْنَا عَلَى الجَبَلِ بِالمَعَاوِلِ/ سلَّط مِعْوَل النقْد على الكاتب ج مَعَاوِلُ.

قصائد ذات صلة

  • تنفس الصبح
  • الغياب
  • طب القلوب
  • جزيت خيرا
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا