قنديل مذاب

الشاعر: أبو بكر باكر مارون · البحر: الكامل

«قنديل مذاب» من شعر أبو بكر باكر مارون، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أ أذوب كالـقِـنـديـل في هـذا الإنـاءْ — شَجـنًا فلـستُ أديرُ هَنْدَسةَ القضاءْ

أ أذوب في شـفـةِ الظـلام ولم يبتْ — قـمـرُ الفُـؤاد على فراش من ضِـيـاءْ

أ أقـدُّ فـلـسـفـةَ الـجُــنــونِ كـأنـني — طـينٌ وصـحـراءٌ تُطِـلُّ من السـمـاءْ

قدرٌ أحـال المستحيلَ إلى الوجود — فَـحـقُّ للـعَـيْـنِ المُـكَـحَّـلَـةِ البُـكـاءْ

طِـفْـلٌ عـلى ورَق الـحـنـان نَـخـطُّـه — لا،لـيـسَ يُـدرِكُ حــقَّـه هــذا الرثـاءْ

يرقـى شَـهـيـدا حيثُ تَسْـبَـحُ روحُه — في الضوء كي يرسو بمرسى الأتقياءْ

لأْيًــا سـيـرسُــمــنـا الـوداعُ جنــازةً — حَـتّـى يُـشـيِّـعَـنـا الأمـامُ إلى الـوَراءْ

لأيــا تَــوَضَّـــأنــا بِـرشْــفــة طــائــرٍ — طار الصباح فكيف لَـمْ يطِـرِ المَسَاءْ

لـم نَخْـطُ إلا خُـطْـوتَيـنِ هُـنـا مـعًـا — وخطى حياتكِ ليْـس ينـبذها العَـراءْ

وخُـطــاك يـا *يـحـيـى* تُـطــلُّ أهِـلَّـــةً — لا الصيفُ يحجبُ خافقَيْكَ ولا الشِتاء

ارقــدْ فَـلــسْـــتَ بِـحـاجـةٍ لـوســادَةٍ — هـــذا الكـتــابُ مُـجــاوِرٌ لـلأنـقـيَـاءْ

فـي قـلب أنـدلـسٍ بنـيـنـا صـرخَـةً — لـمّـا نُـعِــيـتَ وشــاخَ فِــيـنـا كَـرْبـلاءْ

غَــمَــرتْــكَ رَحْـمَـــةُ ربِّـنـا يــا زهْــرةً — حَــقٌّ عَـلَــينــا أن نَـكـــونَ لـه فِــداءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرثاء: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب …
  • الوراء: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • فحق: فحق: ابْنُ سِيدَهْ: الفَحْقةُ رَاحَةُ الْكَلْبِ بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ. وأَفْحَقَ الشيءَ: ملأَه، وَقِيلَ؛ حاؤُه بَدَلٌ مِنْ هَاءِ أَفْهَقَ. الأَزهري عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: الْعَرَبُ تَقُولُ فُلَانٌ يَتَفَيْحَقُ فِي كَل …
  • فراش: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …
  • كالقنديل: القَنْدِيلُ (بفتح القاف وكسرها): مصباح في وسطه فتيل يُملأ بالماء والزيت ويشعل؛ يُستخدم القنديل عند افتقاد الكهرباء ج قَنادِيلُ (معـ).

قصائد ذات صلة

  • أرجوحة الآمال
  • المنتهى
  • لم يلقني يم الأمومة
  • فيلسوف القصيدة
  • فراشة سكرى
  • بردة أخرى
  • بوابة تطل على الأمنيات
  • ثقب في كفن الجراح