قلت فاترك فما لي سواه
الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«قلت فاترك فما لي سواه» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلت فاترك فما لي سواهُ — قال لي والمقالُ منه صوابُ
ليس لي أن أقوت عنه لأني — ناظرٌ في الزكاة وهوَ نِصَابُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صواب: الصَّوَابُ : السَّدادُ وعكسه الخطأ؛ كلامٌ صوابِ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا. -: الحَقُّ؛ سلك طريق الصُّواب. -: المفيدُ المُرضي؛ من الصواب ألا تفعل هذا. -: الوعي؛ فَقَدَ صوابه/ غابَ عن الصواب/ رجع إل …
- فاترك: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
- نصاب: النِّصَابُ : الأصل والمرجِعُ؛ رجع الهدوء إلى نِصابه. -: مقبضُ السّكّين؛ يُمسك السكينَ من نصابه. - من المال: القَدْرُ الذي عنده تَجِبُ الزَّكاة. - في عددِ الأعضاء: العددُ الذي يَصحُّ به عقْـدُ الجلسة؛ تأجل الاجتماعُ لعدم …
- والمقال: المَقَالُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛إنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً وَأَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً .