سيدي أنت هل أتاك عن المجد
الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«سيدي أنت هل أتاك عن المجد» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سيدي أنتَ هل أَتاكَ عن المَج — دِ لذاك الحديثِ عني جوابُ
أو تناسَى أمري وحاشا معالي — ه فَيَسري إليَّ منه عِتَابُ
أدركوني فبي من البَرد هَمٌّ — ليس يُنسى وفي حشايَ التِهَابُ
أَلبَستني الأَطماعُ وَهماً فها ج — سمي عار ولي فِرَا وثِيَابُ
كلما ازرقَّ لونُ جسمي من البَر — دِ تَخَيَّلتُ أنَّهُ سِنجَابُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازرق: ازْرَقَّ يَزْرَقُّ ازْرِقاقاً : صار لونه أزرق.
- التهاب: الالْتِهابُ : مصـ.-: الاتّقاد؛ التهاب النار.-: في الطبّ، رد فعل عضوي دفاعيٌّ جرثومي يسبِّب حرارة واحمراراً وألماً وتورُّماً.
- حشاي: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
- سنجاب: السِّنْجَابُ : جنسُ حيواناتٍ من رُتبةِ القوارض والفصيلة السّنجابيّة مرهفة الحواسّ تتسلّق الشّجر بسرعة ويُضرب بها المثل في ذلك، ولها أذنابٌ طويلة كثيفة الشّعر ولونٌ أزرق رماديّ / السِنْجَابُ الشّاميُّ، هو نوعٌ من السِّنجا …
- عتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.