أبو الحسين الجزار
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم وألقابهم على التفوق في نظم التورية. توفي في 12 شوال عام 672 ه / 1273 م.
يضمّ ديوان أبو الحسين الجزار في موسوعة ميزان العرب 162 قصيدة، بمجموع 1408 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الخفيف، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة دينية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الميم، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: بانت وقد كلفتها توديعي.
أشهر القصائد
- بانت وقد كلفتها توديعي
- حتام تخدع عزمي الآمال
- كيف حالت بعد الوفاء عهوده
- قطعت شبيبتي وأضعت عمري
- أبروق يلوح منها وميض
- بذل وجهي إلا لمثلك بذله
- ما عوضتك بهجرها عن وصلها
- سار والقلب في يديه مقيم
- يا أيها المولى الرئيس ومن له
- سر الفؤاد طيفه لما سرى
من قصائد هذا الديوان
- بانت وقد كلفتها توديعي
- حتام تخدع عزمي الآمال
- كيف حالت بعد الوفاء عهوده
- قطعت شبيبتي وأضعت عمري
- أبروق يلوح منها وميض
- بذل وجهي إلا لمثلك بذله
- ما عوضتك بهجرها عن وصلها
- سار والقلب في يديه مقيم
- يا أيها المولى الرئيس ومن له
- سر الفؤاد طيفه لما سرى
- مولاي هب نظرا لعبدك
- عاقبتني بالصد من غير جرم
- أيهذا الأمير قد أشكل المعنى
- ضحك الروض من بكاء السحاب
- كذبت في نظم مديحي لكم
- والعصر إن عداك في العصر
- أين فعل المدام بالجلاس
- ودار خراب قد ترلت
- تالله ما لثم المراشف
- كم لي أعلل آمالي بلقياكا
- لله ما بلغت أربابها الهمم
- يا جمال الدين لي حق
- خلني من ملامة اللوام
- شفاعة خير المرسلين ذخيرة
- كفى ما جرى يا عين من دمع حسرة
- ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
- أرى الإسكندرية ذات حسن
- ويعود عاشوراء يذكرني
- من منصفي من معشر
- سقى الله أكناف الكنافة بالقطر