سر الفؤاد طيفه لما سرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرىفمرحباً منه بما أهدى الكرا
وافى إلى زائرا فليتهُحَقَّق في اليقظَة لي ما زورا
ظبيٌ إذا ماس ولاح وجهُهرايت غُصناً بالهلال مُثمرا
وإن بدت طلعته في ليلةمن شعره رأيت ليلا مقمرا
كم ليلةٍ جنيتُ من عِذارهآساً ومن خَدَّيه ورداً أحمرا
قل للذي يعذلني في حبِّهحَقٌ لمن أحبَّه أن يُعذرا
يا بأبي من لم يزل بحسنهفي الحبِّ عن ذنوبه مُعتذرا
جَرَّدَ من جفنيه عَضبا أبيضاًوهزَّ من عطفيه لدنا أسمرا
يا ساحر الأجفان رفقاً بفتىسلبتَ منه عقلهُ وما درى
غريمهُ الشوق وقد أضحى من الصبر الجميل مُذ نأيتَ مُعسرا
أجريتَ من أدمُعِهِ ما قد كفايكفيك من أدمعه ما قد جَرى
حُزتَ الجمال مثلما حاز العُلا المَولى كمالُ الدين من دون الوَرى
شَيَّدَ مجداً لو أراد النجمُ أنيُدرِكَ بعض شَأوه لقَصَّرا
ولو رأى البدرُ المنيرُ وَجهَهُهَلَّلَ إجلالا له وكبَّرا
يا من أرَجِّي ماله وجاهههذا أوانُ النفع فافعل ما تَرى
لم أَلقَ في ذا الدهر من أَشكُو لهرَيب الزمان إذ تَعَدَّى واجتَرا
وطالما حدَّثتُ نفسي بالغنىمنك وما كان حَدِيثاً يُفتَرَى
ولستُ أختارُ كريماً بعدهاعنك وكلُّ الصَّيد في جَوفِ الفَرَا
فخاطب السلطانَ في مَرَّةًواحدةً من قبل تنوي السَّفَرا
فَهوَ أبو بكرٍ وأرجو أنَّهفي كل أمرٍ لم يخالف عمرا
عن القصيدة
«سر الفؤاد طيفه لما سرى» من شعر أبي الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الصاحب كمال الدين بن العديم، الأبيات ١ و٢ و٥ و٩ وغيرها
عن أبي الحسين الجزار في كتب التراث: «فوات الوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.