ضحك الروض من بكاء السحاب
الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«ضحك الروض من بكاء السحاب» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضَحكَ الروضُ من بكاء السحاب — فاغتنم فرصةَ الصِّبا للتَّصابي
واجنِ باكورة الزمان بشُرب ال — رَّاح فالدهرُ آيلٌ للذهابِ
وأَدِرها من عَسجَدٍ في لَجُينِ ال — كأس قد رُصِّعَت بدُرٍّ الحَبابِ
أتلقَّى الشّتا بجلدي وغيري — يتلقَّاه بالفرا السِّنجَابِ
وأودُّ المُشاقَ والقطن والصو — فَ وغيري لم يَرضَ بالعَتَّابي
جُبتَّى في الأمطار جلدي ولبَّا — ديَ ثوبي وبَغلتي قُبقابي
ونهارُ الشتاء أطولُ عندي — من نهار الصيام في شهر آب
لو يراني عند الغُدُوِّ عدوى — لَرَثى لي ورقٌ مما يرى بي
إذ يرى سائر المفاصل مني — راقصاتٍ إذ صفَّقت أَنيابي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- السنجاب: السِّنْجَابُ : جنسُ حيواناتٍ من رُتبةِ القوارض والفصيلة السّنجابيّة مرهفة الحواسّ تتسلّق الشّجر بسرعة ويُضرب بها المثل في ذلك، ولها أذنابٌ طويلة كثيفة الشّعر ولونٌ أزرق رماديّ / السِنْجَابُ الشّاميُّ، هو نوعٌ من السِّنجا …
- الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
- الغدو: (غَدَوَ) الْغَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغُدُوُّ، يُقَالُ غَدَا يَغْدُو. وَالْغُدْوَةُ وَالْغَدَاةُ، وَجَمْعُ الْغُدْوَةِ غُدًى، وَجَمْعُ الْغَدَاةِ غَدَ …
- المشاق: المَشَّاقُ :- من الأقلام: السريع الجري في القِرطاس؛ قَلَمُ هذا الكاتب مشَّاقٌ كأفكاره.
- بالفرا: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ …
- بجلدي: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …