تالله ما لثم المراشف
الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«تالله ما لثم المراشف» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تاللَه ما لَثمُ المَراشِف — كلا ولا ضَمُّ المعاطف
بألذَّ وَقعا في حَشا — ي من الكنافة والقَطَائف
بالصوم والإفلاس بِن — تُ عن السُّلافَةِ والسوالف
لم يَبقَ إلا الاعتكا — فُ فقد كَفَى ما كَنتُ عاكف
حَتَّامَ أمشى في طلا — ب معيشتي والرزقُ واقف
من منصفي من حَيفِ ده — رٍ لم يَزَل في الحُكم حائف
كم قد جَرَت بيني وَبي — نَ صروفه قدماً مَوَاقَف
وأجارَني موسى بما — أسدَاهُ من تِلكَ العَوارِف
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المراشف: [ر ش ف]. "عَلَى الْمَرَاشِفِ" : عَلَى الشِّفَاهِ.
- بالصوم: صوم: الصَّوْمُ: تَرْكُ الطعامِ والشَّرابِ والنِّكاحِ والكلامِ، صامَ يَصُوم صَوْماً وصِياماً واصْطامَ، وَرَجُلٌ صائمٌ وصَوْمٌ مِنْ قومٍ صُوَّامٍ وصُيّامٍ وصُوَّمٍ، بِالتَّشْدِيدِ، وصُيَّم، قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِ …
- حائف: الحَائِفُ [حيف]: فا.-: الظالم؛ الحائف يكره الظلم ولكنْ يُمارِسُه.- من الجبل: جانِبُه وحافته؛ إِنْ سِرْتَ على حائفٍ لم تأمن السقوط.
- حتام: حَتَّامَ : حَتَّى ما، في الأصل، حُذِفت ألف ما للاستفهام ومعناه إلى مَتَى؛ حَتَّامَ أنتظِرُكَ.
- حشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
- حيف: حيف: الحَيْفُ: المَيْلُ فِي الحُكم، والجَوْرُ والظُّلم. حافَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِه يَحِيفُ حَيفاً: مالَ وجارَ؛ وَرَجُلٌ حائِفٌ مِنْ قَوْمٍ حَافَةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُرَدُّ مِنْ حَيفِ ا …