لله ما بلغت أربابها الهمم

الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«لله ما بلغت أربابها الهمم» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ — من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ

هي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةً — أركان مجدٍ بناها السيفُ والقَلَمُ

جاهُ الأمانةِ عُقبَاهُ السُّرور كما — جاهُ الخيانة عُقبى أمره النَّدَمُ

وكلُّ من عَفَّ عن ظلم الوَرَى ورَعاً — جاءته قَصداً إلى أبوابه النَعَمُ

يُهنى الأجلَّ رشيد الدين حين غَدَت — تُعزى لخدمته بين الورى الخِدَمُ

بُشرَاهُ إذ نال ما قد كان يَبلُغُهُ — طَولا ولم ينلِ الأعداءُ ما زعموا

كم قد أرادوا به سوءاً فما ظفروا — إن الرشيد بحبَلِ اللَه مُعتَصِمُ

مولاي إن رام شتمي معشرٌ فلقد — صَدَّقتُهُم بقريضي في الذي شَتَمُوا

أقررت أني جَزَّارُ كما ذكروا — عَنِّي فهل غَيرُ هذا القول عندَهُمُ

وإن يكن أحمدُ الكنديُّ متَّهماً — بالفخر قبلي فإني لستُ أُتَّهَمُ

فاللحمُ والعظمُ والسكِّين تَعرِفني — والخَلعُ والقَطعُ والسَّاطورُ والوَضَم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخدم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ …
  • الندم: ندم: نَدِمَ عَلَى الشَّيْءِ ونَدِمَ عَلَى مَا فَعَلَ نَدَماً ونَدَامةً وتَنَدَّمَ: أَسِفَ. وَرَجُلٌ نادِمٌ سادِمٌ ونَدْمانُ سَدْمانُ أَي نادِمٌ مُهْتمٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ، وَقَوْمٌ نُدَّامٌ سُدَّامٌ ون …
  • بشراه: [ش ر ي]. : فِرْقَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ.
  • بناها: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
  • رشيد: الرَّشِيدُ : من أَسماء الله الحُسْنَي. ــ: ذو الرُّشْدِ والحَسَنُ التقديرأَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رشِيدٌ . ــ: المرْشِد.-: من بلغَ سِنَّ الرُّشْد.
  • سوءا: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …

قصائد ذات صلة

  • لي من الشمس خدمة صفراء
  • ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
  • يا هاجري بلا سبب
  • ضحك الروض من بكاء السحاب
  • أمولاي إن اشتياقي إليك
  • خد هو الجنة إلا
  • يا أيها المولى الرئيس ومن له
  • قلت فاترك فما لي سواه