أيهذا الأمير قد أشكل المعنى

الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«أيهذا الأمير قد أشكل المعنى» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنى — ومازلتَ عارفا بالمعاني

ظاهر البَستنَدود لم أدرِ ماذا — فيه حَملاً وباطنَ الخُشكنان

أتراني في العيد أجهلُ ذا المعنى — كجهل الحَلواء في رمضان

ما رأت عينيَ الكُنافةَ إلا — عند بَيَّاعها على الدُّكانِ

ولعمري ما عاينت مُقلتي قطراً — سوى دمعها من الحِرمانَ

ولكم ليلةٍ شبعتُ من الجوع — عشاءً إذ جُزتُ بالحلواني

حسراتٌ يسوقها الطرف للقلبَ — فويلٌ للفكر عند العيانِ

كم صدورٍ مُصَفَّفَات وكم من — شَبَكٍ دونها وكم من صَوَاني

وإذا سَحَّرَ المسحِّرُ ليلا — التقى الأمرُ فيه بالعصيان

كلما باتَ وهو يأمر بالأكل — أتى الفَقرُ مُقبلاً يَنهاني

قل لفقري إذا تَفَرعَنَ خَف موسى — فكفَّاه بالنَّدا بَحرانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
  • الحلواء: الحَلْواءُ : الحَلْوى، كل طعام عولج بالسكر أو العسل؛ في تونس أنواع من الحلواء التي تصنع باللوز والسكر ج حَلاَوَى.
  • الدكان: الدُّكَّانُ : المَتْجر أو الحَانوت؛ فتح دكّاناً في الحيّ الجديد.-: المِصْطبةُ؛ بنى دكّاناً في باحة المنزل للجلوس ج دَكاكِينُ (معـ).
  • العيان: العِيَان : مصـ.-: الرؤية بالعَيْن؛ لقيته عياناً، أي لم أشكَّ في رؤيتي له بالعين/ شاهدُ عِيان للجريمة/ أمرٌ واضح للعِيان/ (ليس الخَبَرُ كالعِيانِ)،-: حديدة في المحراث ج أَعْيِنَةٌ وعُيُنٌ.
  • بالمعاني: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.
  • بياعها: [ب ي ع]. "سَمِعَ صَوْتَ بَيَّاعٍ مُتَجَوِّلٍ" : بائِع.

قصائد ذات صلة

  • لي من الشمس خدمة صفراء
  • ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
  • يا هاجري بلا سبب
  • ضحك الروض من بكاء السحاب
  • أمولاي إن اشتياقي إليك
  • خد هو الجنة إلا
  • يا أيها المولى الرئيس ومن له
  • قلت فاترك فما لي سواه