أين فعل المدام بالجلاس

الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«أين فعل المدام بالجلاس» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أين فعلُ المدام بالجُلاّسِ — فاملَ لي يا نديمُ بالخمر كأسي

واسقنيها حتى أقوم ولا أع — رف سكرا عمامتي من مدَاسي

فزت بالجهل مثلما فاز بالحل — م وفعل الصنائع إلبانياسي

وغذائي المسلوقُ في كلّ يومٍ — لا من اللحم بل من القلقاسِ

لا تذكِّره بالجميل فما كا — ن لفعل الجميل يوماً بناسِ

فاق جوداً وسطوةً وذكاء — وَصف مَعن وعَنترٍ وإياس

لم يزل جودُه يساوي به العا — فين مالا ولا أقول يواسي

ذو سيوف يوم النزال كوردٍ — وجنابٍ يوم النوال كآس

من أناسٍ حازوا الثناء ببذل الج — ود مجداً أكرم بهم من أُناس

فهمُ كالغيوث في يوم مَحلِ — وهمُ كالليوث في يَوم بَاس

وهمُ في الدُّجَى نجومٌ سَوارٍ — وهمِّ في الحِجَا جبالٌ رَواسي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.
  • القلقاس: القُلْقَاسُ : بقلة زراعية عسقوليّة من الفصيلة القلقاسيّة، تؤكل عساقيلها، أي درناتها مطبوخةً.
  • اللحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
  • المسلوق: [س ل ق]. (مفعول مِن سَلَقَ). "بَيْضٌ مَسْلُوقٌ" : بَيْضٌ مُغَلًّى فِي الْمَاءِ.
  • النزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
  • بالجميل: الجَمِيلُ : من اتصف بالجمال أو الحسن خَلْقاً أو خُلُقاً؛ هي فتاةٌ جميلة الوجه/ هو جميل الأخلاق.-: الإحسان والمعروف والعمل الحسن؛ هو ناكر للجميل، أي لا يعترف بما لقيه من معاملة حسنة.-: الشحم المذاب المتجمّع.

قصائد ذات صلة

  • لي من الشمس خدمة صفراء
  • ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
  • يا هاجري بلا سبب
  • ضحك الروض من بكاء السحاب
  • أمولاي إن اشتياقي إليك
  • خد هو الجنة إلا
  • يا أيها المولى الرئيس ومن له
  • قلت فاترك فما لي سواه