مولاي هب نظرا لعبدك
الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«مولاي هب نظرا لعبدك» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مولاي هب نظراً لعبدك — وأفضِ عليه سَحابَ رفدِك
فلقد أقرَّ بعجزِهِ — وقصورهِ عن بعض حَمدَك
وقَفَت نجومُ الأُفقِ في — رتَب العلا من دون جَهدك
والدهرُ أصبحَ يَقتدي — إما بحلك أو بعقدك
أمُدَبِّرَ المُلكِ المُقيم — أرى الليالي بَعضَ جُندِك
ولقد ختمت صيامَ ه — ذا الشهرِ مَقبُولا بحَمدك
شهرٌ تعاطَمَ قدرُهُ — وغدا له سَعدٌ كسَعدك
لم لا يكونُ معظَّماً — في الدهر وهوَ سَمِيُّ جَدِّك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحلك: بحل: الأَزْهري: قَالَ فِي تَرْجَمَةِ ح ل ب قَالَ: أَما بَحَلَ وَلَبَحَ فإِن اللَّيْثَ أَهْمَلَهُمَا، قَالَ: وَرَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: البَحْلُ الإِدْقاع الشَّدِيدُ، قَالَ وهذا غريب.
- بحمدك: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …
- بعجزه: العُجْزَةُ (بضم العين أو كسرها): آخر ولد الرجل (للمذكر والمؤنث والجمع)؛ هو ابن عُجزة، أَوْ وُلِد لعجزة.
- بعقدك: عقد: العَقْد: نَقِيضُ الحَلِّ؛ عَقَدَه يَعْقِدُه عَقْداً وتَعْقاداً وعَقَّده؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: لَا يَمْنَعَنَّكَ، مِنْ بِغاءِ ... الخَيْرِ، تَعْقادُ التمائمْ واعتَقَدَه كعَقَدَه؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَسِيلَةُ معْقِدِ السِّمْطَ …
- جندك: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
- جهدك: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …