عاقبتني بالصد من غير جرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاقَبَتني بالصَّدِّ من غير جُرمومَحَا هَجرُها بَقية رَسمي
وشكوت الظَّما إلى ريقها العَذبِفجادت ظُلماً بمنع الظَّلمِ
ورَأتني أصبُو إلى ذلك الخَصرفأهدت منه السقامَ لجسمي
أنا حَكَّمتُها فجارت وشرع الحُبِّيَقضي بأن أحكَّم خصمي
ذاتُ ثَغر يحميه من طَرفها الفَتَّانِسحرٌ يُصبى الفؤادَ ويُصمي
حِدتُ عنها لما انتَضَت صارمَ الجَفنِحذاراً من أن تَبُوءَ بإثمي
يا رعى اللَه ليلةً بتُّ فيهابين ضَمٍ إلى الصباح ولَثمِ
حبذا عيشي الذي قد تَوَلَّىوالليالي ومن أُحِبُّ بحكمي
يا زماني أراك مَع بُخلِكَ المفرطوفَّرتَ من خطوبك قَسمي
لستُ ممن يُرَى بذَمِّ بني الدهرلمنعي والدهرُ أَولَى بذَمَّي
قَصَدتني أيامهُ ولياليهبشُهبٍ تَغدُو عليَّ ودُهمِ
أنتَ موسى وقد تَفَرعنَ ذا الخطبُفَغَرِّقهُ من نَدَاك بِيَمِّ
لا تكلني إلى سواك فما أصنَعُإلا لديك نثري ونظمي
عن القصيدة
«عاقبتني بالصد من غير جرم» من شعر أبي الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة تسع وسبعين وستمائة، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.