ودار خراب قد ترلت

الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«ودار خراب قد ترلت» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُ — ولكن ترلتُ إلى السَّابِعَه

طريقٌ من الطرق مَسلُوكَةٌ — محجَّتُها للورى شاسِعَه

فلا فَرّقَ ما بين أني أكو — نُ بها أو أكون على القارِعَه

تُساوِرُها هَفوات النَّسيمِ — فتُصغى بلا أذُن سَامِعَه

إذا ما قرأت إذا زلزلت — حَشيتُ بأن تقرا الواقِعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السابعه: السَّابع ُ : ما بين السّادس والثّامن من العدد؛ كان مولد ابنه في اليوم السّابع من الشهر الثالث/ هو سابع سبْعة، أي أحدُ السَّبعة.
  • القارعه: القَارِعَةُ : وسط الطريق وقفت السيارة في قارعة الطريق.-. المصيبة؛ قرعتْهم قوارع الدهر/ وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ.-: القيامة كَذَّبَتْ ثَمُودُ …
  • الواقعه: الوَاقِعَةُ : مذ واقِعٌ.-: القِيامَةُ فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ.-: النّازلة من صروف الدهر.-: المصادمَةُ في الحرب.-: سُوَرةٌ من القرآن الكريم.-: في الفلسفة، هي ما حدث وَوُجِدَ/ فلانٌ واقِعَةٌ، أي شُجَاعٌ.
  • تساورها: تَسَاوَرَ يَتَسَاوَرُ تَسَاوُراً : ـ الشخصان: تصاولا وتصارعا. ــ الشخصُ للمعالي: رفع لها نفسه؛ تساور للمناصب الرفيعة بِدَأْبِهِ وكفاءته.
  • تقرا: تقرَّأ يَتَقَرَّأَ تَقَرُّؤًا :- الكتابَ: حاول قراءته وتطلَّبها؛ تقرَّأَ الكتابَ ووجده معقدًا.- الشخصُ: تفقه.-: تنسَّك؛ تقرَّأ المتعبِّدُ في صومعته.
  • خراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.

قصائد ذات صلة

  • لي من الشمس خدمة صفراء
  • ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
  • يا هاجري بلا سبب
  • ضحك الروض من بكاء السحاب
  • أمولاي إن اشتياقي إليك
  • خد هو الجنة إلا
  • يا أيها المولى الرئيس ومن له
  • قلت فاترك فما لي سواه