وتاني غريبة

الشاعر: مجدي نجيب · البحر: الخفيف

«وتاني غريبة» من شعر مجدي نجيب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مع كوبّايةْ الشاي الصبحيّه — قَريتُه ..

جُرنان الصبحيّه — إتنهِّدْت بجدّ

وسرحت لحدّ ما زاد النبض .. صرختْ — ما سمعنيش ولا حدّ

زيّ ما أكون ضايع على خارطةْ هذا العالم — وكئني طفل مالوش عَالم

مسروقه الضحكه ومش عارف .. — مين هوّه السارق

وكئني حُضن بدون عاشق — أو ضحكه من غير إنسان .. وهويّه

وكنسمه مالهاش عنوان الصبحيّه — وَنا ..

مع كوبايةْ الشاي الصبحيّه — قريتُه ..

جُرنان الصبحيّه — إتنهِّدْت بجدّ

وسرحت لحدّ .. ما زاد النبض .. صرختْ — ما سمعنيش ولا حدّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السارق: السَّارِقُ : فا.-: في أخذ مالَ غيره خفيةً وَالسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ج سَرَقَةٌ وسُرَّاقٌ.
  • الشاي: شأي: الشَّأْوُ: الطَّلَقُ والشَّوْطُ. والشَّأْوُ: الغَايةُ والأَمَدُ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَطَلَبْتُه أرْفَعُ فَرَسِي شَأواً وأَسِيرُ شَأْواً؛ الشّأْوُ: الشَّوْطُ والمَدَى؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ ع …
  • الصبحيه: [ص ب ح]. "يَبْدَأُ عَمَلَهُ مُنْذُ الصُّبْحِيَّةِ" : أَيْ مُنْذُ الصَّبَاحِ البَاكِرِ.
  • الضحكه: الضُّحَكَةُ : الكثيرُ الضَّحِك؛ تراه مرحاً ضُحَكةً ومتفائلاً على الدوام.
  • النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • بجد: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …

قصائد ذات صلة

  • والتاريخ
  • وحسابات
  • والتوهة
  • ونشرة الأخبار
  • والميلاد
  • وحقي
  • واسكندرية
  • وتخاريف