وتخاريف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لياليقولي للغالي
نجّينيمن حزني العادي
مش غاوي ..أوْصل في ميعادي
ولا عاشقبايخ وباعادي
دَنا أصلاً ..عفوًا .. أنا عادي
باتصرّفوباخرّف .. عادي
متخوّففي مصير أولادي
باتصرّفوكتير مش راضي
وباصيّفع البحر الأحمر
سمكاتُهحلوه بتتغندر
وَهِي لاقيهفي اللون الأخضر
ودَا حلموحقيقي صعوبتُه
الأخضردايمًا طرزان
والأصفريبقى الأحزان.
والبايخفي اللون ح نقولْ لُه
إتجمّلفي بكره الجايّ
ياخْواتيازّاي .. وازّاي
غناوينابايخه مع الشاي
حكاوينافي الأصل تجنّن
ولغيرناقاعده .. بتتمسكن
ونا لازمولا بد راح أسكُن
في عالمحلو .. وبيسامح
لوْ ظالم ..حقك تدبحني
لوْ جارححقك تجرحني
أنا ياما ..فرقعت في قلبي
ملايينضحكات مجنونه
وجنونيمش أدّ العالم
ولا هوّهأدي .. ويّا .. عالم
مين عالممين .. بكره العالم
أنا ياماأنا فجأه لقيتُه
ولقيتُهبالحزن .. داخل لي
وملوّن بالأزرق خلّيومضيّع
أفراحي وأهليونا أضعف
قُدّام زغلولهونا أقصر
من حجم الفولهكيّلني
وبلاش م النيلهمانا أصلي ..
ك .. كبير للعيلهكبّرني
أرجوك ما تخوّفوبلاش
أمّنا دي الغولهدي قضيه
وأكيد محلولهلاكنّي
يا صاحبي باعيّطوكئنّي
كتكوت متشرّدأو شايب
إحساسُه اتبلّدوكئنّي
مناضل متنيّلكـ "صومالي"
مرسوم في "بينالي"رسمُوه
باللون الأصفرولا يمكن
في مرّه ح يكبرتسألني
أنا لازم أغيّربالطبع
أنا عاجز أفكّركمواطن
ياما شُفت عقولوَهِي راحت
خلف المجهولأنا أصلي
مابحبش أقولوكفايه
أنا عفوًا يمكنممنوع من قول معقول
معقولح سيبني حكايه
مالهاش أيّتُها نهايهأرجوك
كمّل حواديتكأنا عاشق
وماحبش عاشقيرسمني
باللون الغامقأنا دايمًا
كتكوت متشرّدونا باحسب ظلمي بدقايق
تدّايقده حقك دايمًا
تتحادقلأ .. ما ينفعشي
ولا يمكن أسمحْ لك تمشيبالحزن وتلوّن وشّي
والجايزإني مش عايز
ودي حالهلاكني .. مُحاله
أعشقأيتها الحكايه
مالهاش في الأصل نهايه
عن القصيدة
«وتخاريف» من شعر مجدي نجيب، وتقع في ٦٦ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.