حان الوداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَواكَ أَعَلَّني دَهْراً هَواكاشِفائي عَلَّني يَوماً أَراكا
ظَنَنْتُكَ لا تُطيق البعْدَ عنّيوتُشْقي في خِصامي مَنْ أتاكا
فمَنْ أنْساكَ هاتيكَ الْأماني؟وقدْ أغْراكَ مَنْ عنّي نَهاكا
فلو قالوا يشيخُ وأنْتَ تدْريترعْرعَ بينَ أكْنافي صِباكا
فهلْ غادرْتَني طوعاً وعزْماً؟أمِ الدّهْرُ الّذي عنّي ثَناكا
وإنْ عَجِلَتْ بغرْبتِنا اللّياليفما أرْضى وإنْ نالتْ رِضاكا
حسبْتُكَ لو حضرْتَ هلالَ عيديوغابَ الْخَلْقُ كلّهُمُ سِواكا
أُفتّشُ عنْكَ في كلّ النّواحيفلسْتَ هنا ولمْ ترَني هُناكا
فما وجَدَتْ ظنوني في بلادٍكخالِكَ أو قليلاً مِنْ حَلاكا
حَجَجْتُ إلى حَنانِكَ في فؤاديأقدّ الْقلْبَ أُضْحيةً فِداكا
أتوقُ إلى لِقاكَ فهلْ ترى مادَهاني في الْمواجِعِ قدْ دَهاكا
فَواعَجَبي لطيفِكَ كيفَ يُنْسىويُمْحلُ بعْدَ رونقِهِ نَماكا
ولمْ أقْطفْ رياحينَ التّهانيولمْ أُطْعمْ رحيقاً مِنْ لَماكا
يَغيبُ ضياكَ والْأنْوارُ حوليإذا خفَتَتْ ففي عيني سَناكا
أرى الْباكينَ قدْ هجروا خِياميفوحْدي مَنْ يعاني مِنْ نَواكا
طلبْتُ قميصَ مَنْ في الْبئْرِ لكنْإذا قلْبي بَكى قالوا تَباكى
ألا ياهاجري أنْشِقْ نسيميفأنْفاسي نسيمٌ مِنْ رُباكا
سقى شوقي سحابٌ مِنْ دِمائيوكمْ دمْعي هَتوناً قدْ سقاكا
فيا طيفَ الْحبيبِ سهرْتُ ليليولمْ أسْمعْ حَسيساً مِنْ خُطاكا
هداكَ اللهُ يامَنْ خانَ ودّيويكْفيني مِنِ الْأعْداءِ ذاكا
وقدْ حانَ الْوَداعُ إليكَ منّيفما أبْقيتَ شيئاً مِنْ هُداكا
فحَسْبي الصّبْرُ في الْمكْروهِ حسْبيإذا نادى الزّمانُ هوى سِواكا
عن القصيدة
«حان الوداع» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.