بائع الورد

الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«بائع الورد» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بائعَ الْورْدِ هلْ مرّتْ بكمْ سلْوى — ألْورْدُ أمْ ثغْرُها مَنْ وزّعَ الْحلْوى

رُضابُها ورحيقُ الْورْدةِ اخْتصما — قاضي الْغرامِ صَغا واسْتصْعبَ الشّكْوى

واسْتنْطقَ الْحكْمَ ما قالتْ مراشفُها — جاءَ اللّمى شاهداً بالْمَنِّ والسّلْوى

كفّي ملامَكِ وامْضي في مبايعتي — شهْدُ الْوصالِ نجاةٌ مِنْ يدِ الْبلْوى

أقْسمْتُ أنْ أمْلأ الْأقْراطَ في شنفٍ — مِنْ حلْوِ شِعْري إذا جهْراً إذا نجْوى

لامِسْ صراخَ فؤادٍ واسْقهِ شغفاً — سُلافةً تشْتهي ثغْراً بما يهْوى

أنْضجْتُ فاكهةً لكنّها عجِفتْ — دهْراً تلاعبني كالتّلِّ والْأرْوى

راحتْ إلى دائِها ترْجو دَوا قدَرٍ — للْبابِ تأْتيكَ دعْواها بلا جدْوى

بالنّحْسِ قدْ نشرتْ راياتِها عجباً — تجْترُّ آلامها بعْضاً مِنَ الدّعْوى

بَثَّ الْجوى في محيّاها شحوبَ دمٍ — مِنْ وصْلِها الشّوقُ ما أبْقى سوى شرْوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بائع: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
  • رضابها: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.

قصائد ذات صلة

  • بغداد مهلا
  • حان الوداع
  • تجمّل بالتّقى
  • سل قلبي المكلوم
  • عشق بلادي
  • رشأ هفا
  • قل للأميرة
  • فم الزمان