تجمّل بالتّقى

الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: الوافر

«تجمّل بالتّقى» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَشا عُمْري كَوابيسٌ وَداءُ — فَهَلْ أُشْفى وَقَدْ عَزَّ الدّواءُ

إذا الأَحْلامُ ضاعَتْ وَالأَماني — وَغابَتْ عَنْ لَيالينا الرِّفاءُ

وَعاثَتْ في أَماسينا الْعَوادي — وَساعَدَها عَلى ذاكَ الرِّعاءُ

تَصَبَّرْ لِلدُّنا في كُلِّ جُرْحٍ — وَلا تَحْزَنْ إذا حَلَّ الْبَلاءُ

تَجَلَّدْ لا تُرِ الأعْداءَ وَهْناً — وَلا الشُّمّاتُ يُبْكيها الرِّثاءُ

وَكُنْ كَاللّيثِ لِلأقْرانِ نِدّاً — صَدوقاً لا يُداخِلُهُ الرِّياءُ

وَلا تُرْكِنْ إِلى لِينِ الدَّنايا — فَإنَّ الْعَيشَ في الدُّنْيا الْإباءُ

وَلا تَأْسَفْ عَلى مَجْدٍ تَوَلّى — فَلَيسَ يَعودُ لَو شابَ الصَّباءُ

كَذا الْأحْزانُ لَيسَ لَها دَوامٌ — وَلا الدُّنْيا يَدومُ بِها الْهَناءُ

تَجَمَّلْ بِالتُّقى في كُلِّ أَمْرٍ — وَإِنْ مارى وَأَمْضاهُ الْقَضاءُ

أَلا فَاثْبُتْ لِواعِيَةِ الدَّواهي — وَلا تَجْزَعْ سَيُسْعِفُكَ الْبَداءُ

وَدَعْ للهِ ما تُعْطي وَتَرْجو — فَإِنَّ اللهَ يَقْضي ما يَشاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرثاء: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب …
  • الرعاء: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.
  • الرفاء: رفا: رَفَوْتُه: سَكَّنْته مِنَ الرُّعْب؛ قَالَ أَبو خِراشٍ الْهُذْلِيُّ: رَفَوْني وَقَالُوا: يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْ، ... فقلتُ، وأَنْكَرْت الوُجوهَ: هُمُ هُمُ يَقُولُ: سَكَّنُوني، اعتَبرَ بِمُشَاهَدَةِ الْوُجُوهِ، وَج …
  • الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • الشمات: الشِّمَاتُ : [بصبغة الجمع ولا واحد لها] من يُشمَتُ بهم لخيبةٍ أو بلِيّةٍ؛ خَرَجَ القومُ في تجارةٍ فرجعوا شِماتًا.
  • الصباء: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
  • العوادي: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.

قصائد ذات صلة

  • بغداد مهلا
  • حان الوداع
  • بائع الورد
  • سل قلبي المكلوم
  • عشق بلادي
  • رشأ هفا
  • قل للأميرة
  • فم الزمان