تجمّل بالتّقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَشا عُمْري كَوابيسٌ وَداءُفَهَلْ أُشْفى وَقَدْ عَزَّ الدّواءُ
إذا الأَحْلامُ ضاعَتْ وَالأَمانيوَغابَتْ عَنْ لَيالينا الرِّفاءُ
وَعاثَتْ في أَماسينا الْعَواديوَساعَدَها عَلى ذاكَ الرِّعاءُ
تَصَبَّرْ لِلدُّنا في كُلِّ جُرْحٍوَلا تَحْزَنْ إذا حَلَّ الْبَلاءُ
تَجَلَّدْ لا تُرِ الأعْداءَ وَهْناًوَلا الشُّمّاتُ يُبْكيها الرِّثاءُ
وَكُنْ كَاللّيثِ لِلأقْرانِ نِدّاًصَدوقاً لا يُداخِلُهُ الرِّياءُ
وَلا تُرْكِنْ إِلى لِينِ الدَّنايافَإنَّ الْعَيشَ في الدُّنْيا الْإباءُ
وَلا تَأْسَفْ عَلى مَجْدٍ تَوَلّىفَلَيسَ يَعودُ لَو شابَ الصَّباءُ
كَذا الْأحْزانُ لَيسَ لَها دَوامٌوَلا الدُّنْيا يَدومُ بِها الْهَناءُ
تَجَمَّلْ بِالتُّقى في كُلِّ أَمْرٍوَإِنْ مارى وَأَمْضاهُ الْقَضاءُ
أَلا فَاثْبُتْ لِواعِيَةِ الدَّواهيوَلا تَجْزَعْ سَيُسْعِفُكَ الْبَداءُ
وَدَعْ للهِ ما تُعْطي وَتَرْجوفَإِنَّ اللهَ يَقْضي ما يَشاءُ
عن القصيدة
«تجمّل بالتّقى» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.