مولاي كم من جلة سددتها

الشاعر: أبو الحسين الجزار · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«مولاي كم من جلة سددتها» من شعر أبو الحسين الجزار، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مولاي كم من جَلَّةٍ سَدَدتَها — أَحسنتَ فيها والزمانُ قد أَسَا

وغيرُ بدعٍ منك يا موسى إذا — ضَرَبتَ في البحرِ طَريقاً يَبَسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

سددتها، طريقا، يبسا

قصائد ذات صلة

  • لي من الشمس خدمة صفراء
  • ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
  • يا هاجري بلا سبب
  • ضحك الروض من بكاء السحاب
  • أمولاي إن اشتياقي إليك
  • خد هو الجنة إلا
  • يا أيها المولى الرئيس ومن له
  • قلت فاترك فما لي سواه