لكِ دينُكِ... وليَ ديني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَريحِيني قَليلاً يا مُعَذِّبَتيأَريحِيني
ولا تَقِفي على أَشلاءِ ذاكِرَتيفَإِنَّ وُقُوفَكِ المشْبُوهَ يُعييني
وأَهْوَنُ مِنهُ إِعمالُ السَّكاكينِبِخاصِرَتي
أريحينيفما زالَتْ يدايَ َتَلُمُّني وَتَرُمُّني،
وَتَرُدُّ عَنِّي ما تهالَكَ مِنْ حُزَيْراني وَتِشرينيوما زالَتْ عُيوني في هَوى بَغْدادَ تَغْرَقُ،
ثُمَّ تَغرَقُ.. ثُمَّ تَشْرَقُ،والمَواويلُ الجَريحَةُ تنثَني لِلِقايَ،
والمنصورُ يَشْهَقُ وهو يُدنينيوما زالَ الفُراتُ هو الفراتُ،
يضُمُّني، وَيَشُمُّني،وَيَمُدُّ دِجْلَةُ شاطِئَيهِ،
فَأَنتهي في حِضْنِ قاتِلَتيأريحيني
دعيني مِنْكِ،هذا يَومُ عاشِقَتي
دَعِي عَنكِ اشتِهائي وانتِهائي،ليسَ في الإمكانِ أَنْ تَرتَدَّ عَنْ قَدَمِي مَياديني
وَعَنْ أجدادِيَ النُّجُبِهُنا وَقَفَ الزَّمانُ بِدارَتِي،
وَأَقَمتُ في شِريانِهِ مِنْ سالِفِ الحِقَبِهُنا كَتَبَ الرَّشيدُ:
مِنَ الرشيدِ لِكَلبِ كُلِّ الرُّومِ،إِنَّ جَوابَنا ما سَوفَ تَنْظُرُ
في قَواطِعِنا مِنَ العَجَبِهنا بغدادُ
آهٍ آهِ يا بغدادُ.. آهٍ آهْأيا وطنَ الحدائقِ،
والبيارِقِ والخنادقِ،والمشارِقِ والفيالِقِ،
والحرائقِ والمشانِقِ.... آهْأيا وطنًا منَ الشُّهُبِ..
أَريحيني قليلاً يا ابْنَةَ العَرَبِأنا ابنُ النَّصْرِ في نَسَبي
أَنا ابْنُ القادِسِيَّةِ يا ابْنَةَ القَصَبِأنا وَجَعُ الملايينِ
أَريحينيلكِ الدّينُ الذي ابْتَدَعَتْهُ آلِهَةُ المُلوكِ،
ولي أنا دينيعِراقِيٌّ أنا
... وَدَمي فِلِسْطيني!!
عن القصيدة
«لكِ دينُكِ... وليَ ديني» من شعر هلال الفارع، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.