( م . س . س )

الشاعر: صالح السنيدي · البحر: المنسرح

«( م . س . س )» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هلّلت عشرٍ وراخي الحيل — مستبشرٍ يا نوّ مقدام

أذعنت للمعنى بتهليل — وأشعرت به أبراج .. وَجْرام

لين أهتدت كل الدواخيل — وتجمعت للفارس أحزام

ألواح ( شيث ) وْود ( هابيل ) — في ترجمت أبوابك أحجام

يا مرحبا من منبع ( النيل) — إلى قُطر ( ياجوج ) أعلام

بالشاعر اللّي رجّح الكيل — قاد المعاني وَضْح وَعْزام

ذيك الروابي تتبع الديل — وتقود جانيها لخدّام

السّاس فيها يفتل التيل — وتقضّ مضجع ناسٍ حْشام

تبني عليها رسّت الغيل — عن فيض نهره حامية سام

اللوحة أللي ترجمة .. ويل — نقرأ .. معانيها ولختام

مادام .. لاذت.. للدلاليل — كلٍ .. تقهواها ولا شام

خيّم على سرجٍ .. وتضليل — عاش الخديعة وَدّ وَهْيام

وخيّالها عَزّ .. المراسيل — صايم ولا يلوي لها لْجام

له .. ديرةٍ آية بترتيل — يختار منْها رمح .. وحسام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التيل: (نبات).: نَباتٌ مِنْ فَصيلَةِ الخَبُّازِيَّاتِ يُزْرَعُ لأَلْيافِهِ، يُسْتَخْدَمُ في صِناعَةِ الأكْياسِ والحِبالِ.
  • الحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …
  • الديل: دَيَلَ: الدِّيلُ: حيٌّ فِي عَبْدِ القَيْس يُنْسَبُ إِليهم الدِّيليُّ، وَهُمَا دِيلانِ: أَحدهما الدِّيل بْنُ شَنّ بْنِ أَفْصى بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ بْنِ أَفْصى، وَالْآخَرُ الدِّيل بْنُ عَمْرِو بْنِ وَدِيعةَ بْنِ أَفصى بْن …
  • الساس: السَّاسُ [ سوس]: العُثُّ الّذي يقع في الحبوب والطّعام والصّوف والثّياب والخشب فيأكلها.-: كلُّ شييءٍ أئتَكَلَ.-: الّذي قد تأَكَّلَ من الأَسنان.-: السُّوسُ.-: القادح في السّنّ والضّرس.
  • الكيل: كيل: الكَيْلُ: المِكْيال. غَيْرُهُ: الكَيْل كَيْل البُرِّ وَنَحْوِهِ، وَهُوَ مَصْدَرُ كَالَ الطعامَ وَنَحْوَهُ يَكِيلُ كَيْلًا ومَكالًا ومَكِيلًا أَيضاً، وَهُوَ شَاذٌّ لأَن الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَل يَفْعِل مَفْعِل، بِكَسْر …
  • بالشاعر: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
  • بتهليل: [هـ ل ل]. (مصدر هَلَّلَ). "اُسْتُقْبِلَ بِتَهْلِيلٍ وتَرْحَابٍ" : بِتَصْفِيقٍ وَهُتَافٍ. "اِنْتَهى الحَفْلُ بِعَاصِفَةٍ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّصْفِيقِ".

قصائد ذات صلة

  • و أنا حي
  • الجدار
  • من بعد هذا الحول
  • أستكانات الجروح
  • عمانيين
  • إلى فضا أرحب
  • صمت.. تهليل
  • ثلاث جبال