الجيش الوطني اليمني

الشاعر: هيثم الرصاص · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

«الجيش الوطني اليمني» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نحنُ أخمَدَنا بفضلِ اللهِ طيشا — وبنينا بالدّمِ الوطنيّ جيشــــا .

ما رضينا دونَ عيشِ العزِّ عيشا — فليمُت من يستكِن خوفاً وفيشا

*** — نحنُ أسّسناهُ جيشاً وطنيـــا

خالِصاً للشعبِ حُرّاً وَحدَويا — ليسَ حِكراً في يَدَي طائِفةٍ

أو متاعاً فردِياً أو عائِــليــــا — فيهِ بينَ الناسِ نسموا عِزّةً

نرفعُ الهاماتِ في الدنيا عَليّــا . — سيفُنا في الحقِّ دِرعٌ في البلا

خلفهُ سِرنا .... تساوينا سويّــا . — عن حِمى الأوطانِ ذُد يا جيشنا

كُن لنا سدّاً وسيفاً يمنيّـــا — يآ أخي في الجيشِ هذا يومُنا

إن تكاتفنا طوينا الظلم طيّــا — ***

نحنُ أصلٌ ثابِتٌ والناسُ فرعُ — شاهِدٌ في فضلِنا عُرفٌ وَشَرعُ .

فارفعوا هامات شعبٍ مُوجَعٍ — كم تأذّى...إنّ حقّ الشعبِ رفعُ

عِندَ مَن "يبغي"حقوقٌ صُودِرَت — فانزِعوها ... إنّ خيرَ الأخذِ نزعُ

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوطني: الوَطَنِيُّ : المنسوب إلى الوطن؛ هذه صناعةٌ وطنيّةٌ/ الشِّعْر الوطنيُّ/ التضامُنُ الوطنيّ/ الحقوق الوطنيَّةُ. -: الذي يتعلّق بوطنه فيدافع عن حُقوقه ويضحِّي بحياتِه من أجلِهِ؛ استُشْهِدَ وطنّيونَ في أثناء حرب التّحرير.
  • تساوينا: تَسَاوَى يَتَسَاوَى تَسَاوَ تَسَاوِياً [سوي]: ـ الأمران: تعادلا؛ تساوى عنده الحلوُ والمرُّ/ لا يفضُل أحدُهما الآخر فقد تساويا علماً ومعرفةً.
  • جيشنا: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم …
  • درع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …

قصائد ذات صلة

  • لا تهِنوا
  • خاصمتها
  • عبّاسِيـَــهْ
  • ما أجهلك!
  • لولا الحرب .
  • لماذا ؟
  • أنظر إلى التعليم .
  • حاذري