روحي تقاوم والجسد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روحي تقاوِمُ والجَسَدْفي اللهِ لا أخشى أحَدْ
أنا ثائِرٌ بالحقِّ عاصِفةٌقضاءٌ لا يُرَدْ
ومُقاومٌ ورثَ الكرامةَمِن أبٍ حُرٍ وجَدْ
سأعيشُ حُرّاً في بلاديأو أموتُ فِدا البلدْ
ما همّني إن مِتّ كراراًصحيحَ المُعتَقَدْ
فالذلّ مِن طحنِ العِظامِبحَرِّ هيجاءٍ أشَدْ
مَن لم يَمُت ليُزيحَ ظلماًماتَ يوماً مِن كَمَدْ
لو أنّ مَن في الكونِضِدّ إرادةِ النصرِ احتشَد
وَهَجُ التحرّرِ في فؤاديما استكانَ ولا خَمَدْ
ما حاولوا إخمادهُإلاتحامَلَ واتّقَدْ
وأراكَ يا شعبي تُعانيوالشقاءُ بكَ اتّحَدْ
أوَلستَ مَن صنعَ الطّغاةَومَن لقسوتِهِم سجَدْ ؟!
أوَلستَ مَن شكرَ الظلومَومَن لسطوتِهِ حَمَدْ ؟!
أوَلستَ مَن أوحى إلىالقِطِّ التجَبّرَ كالأسَدْ ؟!
ما الدينُ في عينيكَ إلّا(( قد خلقنا في كبَدْ ))
أوَلستَ تدري ؟ أيّها الشعبُالأسيرُ لِمَن حَقَدْ
أنّ الحقوقَ فرائِضٌوأداؤها أن تُستَرَدْ !
عن القصيدة
«روحي تقاوم والجسد» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.