زكاة الحسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألقيتُ في بحرِ الهوى مِرساتيوأقمتُ بين دفاتري ودواتي
وتوقفَ البحثُ الطويلُ لأنّنيما عدتُ مَن تغريهِ أيُّ فتاةِ
للمرّةِ الأولى أُحِسّ بأنّنيللمرّةِ الأولى أُصالِحُ ذاتي
فالرّكضُ ما بين النِّساءِ مؤرِّقٌكالنومِ فوقَ جماجِمِ الأمواتِ
يا من على يدِها اختتمتُ شقاوتيوبسِحرِ عينيها ابتدأتُ حياتي
لا تدّعي أنّي أتيتُكِ عابثاًمآ أوهَنَ الدعوى بلا إثباتِ!
قدَرٌ عليَّ بأن وجدتُكِ بعدماآيَستُ مِن حواءَ يا مولاتي
فإلى متى هذا الجفا وإلى متىتدَعينَ هذا الحُسن دونَ زكاةِ ؟
إن كان ذنبي في الكتابةِ فاعلميأنّي فتىً يحيا على الكلماتِ
أو كان ذنبي في الحنينِ فطالماكان الحنينُ بغيرِ بابِ نجاةِ
أو كانَ ذنبي ذرف دمعي فاعلميأنّ الذنوبَ تلُذُّ في الخلوَاتِ
ولقد رأيتُكِ في وجوهِ أحبّتيوعلى السحابِ وفي جميعِ جهاتي
وعلى الزهورِ وبين زخّاتِ الندىوعلى الصخورِ وفوق كلِّ حصاةِ
هل يا تُرى يُجدي الرّجاءُ وصدقهُ ؟إن كانَ حَظُّ المرءِ غير مُواتِ !
عن القصيدة
«زكاة الحسن» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.