أن أحب الله
الشاعر: هيثم الرصاص · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية
«أن أحب الله» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فالِقُ الحَبِّ - إلهي - والنّوى — حُبُّهُ أجرَى حروفِي في فمي
فيهِ ما ضَلّ فؤادي أو غوى — بل أنارت فيهِ كُلُّ الظُّلَمِ
في شغافي حُبُّ ربي قد ثوى — حينها تمّت جميعُ النِّعَمِ
فکأن السّعدَ في روحي انطوى — وَاحتوَتْ بهجَةَ كُلِّ الأُمَمِ
قربُهُ - للدّاءِ في الدّنيا - دوا — وبيومِ الحشرِ فوزُ المُسلِمِ
نبعُ خيرٍ مَنْ دنا مِنهُ ارتوى — فهو كالماءِ لمن كان ظمِيْ
لست أخشى كالمحبين النوى — فحبيبي ليسَ بالمُتّهَمِ
كُلّ قَلبٍ عاجِزٍ دونَ قوى — كانَ فيهِ اللهُ لم ينهزِمِ
خالقي يا من على العرش استوى — إن حُبّي لك يجري في دمِيْ
كلّ جسمي والذي فيهِ حوى — أنت مَن أوجدَهُ مِن عَدَمِ
وصِراطاً مِنكَ في الكونِ الخوى — ثبِّتِ اللهُمّ فيهِ قدَمِيِ
إنّ حُبِّي لكَ قَدْ فاقَ الهوَى — في قلوبٍ تكتوي بالألَمِ
كيفَ أُعطي الحُبّ مَن ليسَ سِوى — قطرَةٍ في بحر مُلكٍ أعظَمِ ؟!
لستُ أرضى غير هذا المستوى — أن أُحِبّ اللهَ مولى الكرَمِ ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.
- بالمتهم: جمع: ـون، ـات. [ ت هـ م، و هـ م]. (مفعول مِن اِتَّهَمَ). "وَقَفَ الْمُتَّهَمُ فِي قَفَصِ الاتِّهَامِ" : مَنِ اتُّهِمَ بِارْتِكَابِ ذَنْبٍ أَوْ جَرِيمَةٍ.
- حينها: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …
- دوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
- شغافي: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
- ظمي: شفة ظَمْياء بيِّنة الظَمَى، إذا كانَ فيها سمرة وذبولٌ. ولِثةٌ ظَمْياءُ: قليلة الدم. وعينٌ ظَمْياءُ: رقيقة الجفن. وساقٌ ظَمْياءُ: قليلة اللحم. وظِلٌّ أَظْمى: أسودُ. ورمحٌ أَظْمى: أسمر. والمَظْمِيُّ من الزرع: ما تسقيه السم …
- عاجز: العَاجِزُ : فا.-: من كان غير قادر على العمل بسبب الكبر أو العاهة أو غير ذلك؛ ساعدَ الولدُ المرأة العاجز، أو العاجزةَ في اجتياز الطريق ج عَجَزٌ وعَجَزَةٌ.
- فالق: ألق: الأَلْقُ والأُلاقُ والأَوْلَقُ: الجُنُون، وَهُوَ فَوْعل، وَقَدْ أَلَقَه اللهُ يأْلِقُه أَلْقاً. وَرَجُلٌ مأْلُوق ومُأَوْلَقٌ عَلَى مِثَالِ مُعَوْلَقٍ مِنَ الأَوْلَق؛ قَالَ الرِّيَاشِيُّ: أَنشدني أَبو عُبَيْدَةَ: كأَ …