ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ
الشاعر: بشار بن برد · البحر: الكامل
«ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ — وتعرضت لك بالأجالد
وأرِقْتَ منْ سَارٍ سَرَى — لك في السموط وفي القلائد
قَمَرُ المَجَرَّة ِ لاَيَني — قَمَراً يَزُورُكَ في المَراقِدِ
وإِذَا غَدَوْتَ ذَكَرْتَهُ — وبدا لعينك في المجاسد
لله ذكرة عاشقٍ — يدنو بها النائي المباعد
بك ما ترى فيما يجـ — يز مجاز حاجاتٍ لوافدٍ
أمّا الرَّبِيعُ فالكرَّبِيـ — ـعِ فَعَالُهُ المحمودُ شاهد
قلْ للخليفَة ِ إِنْ خَلَصْـ — ـنَ إلى الخليفَة ِ غَيْرَ باعِد
إِن الرَّبِيعَ فأدْنِهِ — نِعْمَ الوَزِيرُ على الشّدَائد
شهد نصيحته بمكـ — ـها...... بِالْمَجَالِد
ضَبَطَ الْخلافَة َ وَاحِداً — للَّه دَرُّكَ أيَّ وَاحِد
ما زال يكتم أمرها — ويهزها هز المناجد
ويصونها ويذود عنـ — ها ........بالمجالج
وبنُو عليٍّ مُشْفِقُو — ن من الأقارب والأباعد
حتَّى صَفتْ لمحمَّدٍ — ما دُونَ ذَا نُصْحٌ لِزائد
وسما بموسى غير وا — نٍ حينَ زَلْزَلَت المَوَارد
ومضى على منواله — حَسَن اليَدَيْن على الأَحاسِد
حدباً على أعقابهم — وعلى المكَارِمِ غيرُ رَاقِد
وَإِذَا ذَكَرْتُ فَعَالَه — بشرت نفسي بالفوائد
ووقفتُ إن طليبتي — عند الملِيِّ بها المَسانِد
سَبَقَ الرَّبيعُ بفَضْله — أيَّامَ مَكَّة َ كُلَّ قائد
خلي الجياد خلافه — ومضى بآبدة الأوابد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النائي: النَّائِي [ نأي]: فا.-: البعيدُ؛ عاد المسافرُ من بلَدٍ ناءٍ .
- باعد: البَاعِدُ : فا.-: البعيد (بُعْدٌ باعِدٌ).-: الهالك.