يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ
الشاعر: بشار بن برد · البحر: الخفيف
«يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَفْخَرُ الباهليُّ أن جعل اللَّـ — ـه له وَحْدَهُ حِراً من وَرَاء
ولقد قلتُ يومَ زافَ لمسعو — دٍ وألقى عنهُ قناعَ الحياء
خبّرتني القنفاء عنك بشيءٍ — فاتَّقي الله في استكَ البخراء
لا تدع زنية ً ودع زُبَّ يحيى — واسْألْ أخْتيْك عنْ لذِيذِ الزِّناء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استك: اسْتَكَّ يَسْتَكُّ اسْتِكاكاً . انسَدَّ. - ت مسامعه: صمّت؛ سمع صراخاً كادت تستك به مسامعه/ ما استكَّ في مسامعي مثله، أي ما دخل.- النبتُ: التفَّ.
- الباهلي: البَاهِل : فا.-: المتردد بلا عمل.-: الأعزل؛ ما فاز باهل--: الأيَّم وليس لها ولد ج بُهْلٌ وبُهَّلٌ.
- البخراء: خرأ: الخُرْءُ، بِالضَّمِّ: العَذِرةُ. خَرِئَ خِرَاءَةً وخُرُوءَةً وخَرْءاً: سَلَحَ، مِثْلُ كَرِهَ كَرَاهةً وكَرْهاً. وَالِاسْمُ: الخِراءُ، قَالَ الأَعشى: يَا رَخَماً قاظَ عَلَى مَطْلُوبِ، ... يُعْجِلُ كَفَّ الخارئِ المُط …
- الزناء: زنأ: زَنَأَ إِلَى الشيءِ يَزْنَأُ زَنْأً وزُنُوءاً: لَجأَ إليه. وأَزْنَأَه إِلَى الأَمْر: أَلجَأَه. وزَنَّأَ عَلَيْهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، مُثَقّلةٌ مَهْمُوزَةٌ. والزَّنْءُ: الزُّنُوءُ فِي الْجَبَلِ. وزَنَأَ فِي الجَب …
- القنفاء: القَنْفَاءُ : مذ الأقنف؛ من قنِفَتْ أذنها.
- زاف: زأف: زأَفَه يَزْأَفُه زَأْفاً: أَعْجَله. وَقَدْ أَزْأَفْتُ عَلَيْهِ أَي أَجْهَزْتُ عَلَيْهِ. وَمَوْتٌ زُؤَاف وزُؤامٌ: كَريه، وَقِيلَ: وحِيٌّ. وأَزْأَفَ فُلَانًا بطنُه: أَثْقَلَه فَلَمْ يَقْدِر أَن يتحرّك.
- فاتقي: اتَّقى يتَّقِي اتَّقِ اتِّقَاء [ وقي]:- الشيءَ: حذره وتجنبه؛ اتَّقى بغْيَ السلطان.- اللّهَ: صار تقيًّا وخاف اللَّهَ فتجنب ما يكره مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ.- بالشيءِ: جعله وقاءً له وحماية؛ اتَّقى …