صَهيل خَيل مُسَيلمَةْ !

الشاعر: نسرين الهاشمي · البحر: الكامل

«صَهيل خَيل مُسَيلمَةْ !» من شعر نسرين الهاشمي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمَن السّيوف ذَليلةٌ — وَمنعَّمَةْ

وَلمن تُرى — هَذي البُطون المُتخَمةْ ؟

وَلمنْ جيادٌ .. — قُيّدتْ عَزمَاتُها

أبدًا — بأسْوَار المذلّة مُلجَمَةْ

ولمَنْ رماحٌ .. — قد تكسَّر نصلُها

صُورًا لبُؤسٍ — قدَّمَته العَولمَةْ

وَلمنْ نُفوسٌ آثرتْ في غَفْلةٍ — صَمْتَ القُبورِ

تَخافُ حتّى الهَمْهَمة ! — -*-

عُذرًا .. — وَفي جَنْبيَّ نَشوةُ شَاعرٍ

أُهْدي إلَيكُمْ — أحرُفًا متجهّمَةْ

عَجبًا وَفي القلْبِ المُحلّقِ — فرحةٌ

ألاّ تَكونَ — عَلى الوُجوهِ مُخيّمَةْ

عجبًا .. — ويا عَجبًا لشَوقٍ مُرسلٍ

عَبرَ القُرونِ — وَفي غُبارِ المَلحَمةْ !

-*- — وَسألتُ قومًا

عَن صَهيلٍ قادمٍ — مِنْ أرضنَا

شقَّ السّكونَ وَأنجُمَهْ — قالوا ..

خُيولٌ أُسْرِجَتْ في غَفلةٍ — وَتوَاردَتْ نَحوَ الدّيارِ

ميمّمَةْ — لاَ غَروَ أنْ صِرنَا

بقايَا أمّةٍ — يدْعونَنا :

" أهلُ الأنوفِ المُرغَمةْ " ! — -*-

وَتكشَّفَ الصُّبح المُنيرُ — لكيْ أرى

صُوَر الوُجوهِ قَبيحةً — بلْ مُعتِمَةْ

أومَا كَفانَا مِنْ سَلولٍ كَيدُهُ — كَيْ نُبْتَلى ..

بصَهيل خَيلِ مُسَيلمَةْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
  • تكسر: تَكَسَّرَ يَتَكَسَّرُ تَكَسُّراً .- الشيءُ : انكسـر، أي تهشّم؛ تكسرَّ زجاج النافذة / تكسّرت النِّصالُ على النصال.- الشيءَ: كسره.- النورُ على كذا. في الفيـزيـاء، انكسر أي غيّراتَِّجاهَ مساره عند انتقالـه من وسط شفْافٍ إلى …
  • رماح: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.

قصائد ذات صلة

  • تَفاصِيل .. صَغيرة !
  • أبَعثر .. ويلملمون !
  • أفلت يدي
  • مشغوفة بالتحليق
  • أنا الشعر
  • مَخاضٌ وَج ـيز !
  • أفلِتْ يَدِي
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما