أفلت يدي

الشاعر: نسرين الهاشمي · البحر: المديد

«أفلت يدي» من شعر نسرين الهاشمي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفلِتْ يَدِي .. — فِي القَلب مِنْ بَأسَاءِ صُحْبَتِنا

أثَرْ — حَرّر خَيَالِي مِن سُمُوم القُبحِ

أعْيَانِي السَّفرْ — أنصفْ بقيّة عُمرِيَ المَسلوبِ

قَد سئمَ العُمُر — أنْقِذْ كِيَانِي

مِن ظِلاَلِ الكُرهِ — قَدْ تَعِبَ الوَتَرْ

. — .

وَدَع الهُدوءَ يُعَانِق الفَوضَى — بِذَات المُنْحَدرْ

وَدعِ النّجومَ — تُبَادِرُ اللَّيلَ العَميقَ المُستَعِرْ

أبعِد مخَالب بَأسكَ المَغْرُورِ — فَالقَيدُ انتَحَرْ

غَادِرْ مَدى بَصَرِي — لَعلّ الشّمسَ

تَمْنَحُنِي البَصَرْ — أهْدِ الفِرَار لِخَافِقِي

قَد دقَّ .. — نَاقوسُ الخَطَرْ

وَأعِدْ إليّ صَفاءَ ألْحَانِي — فَعِطري مُسْتَتِرْ

حِبرِي سَوادٌ — قَدْ كَسَى حَرْفِي

وَفجْري — مَا انفجَرْ !

رُوحِي .. — تُنَادِي كُلّ أنْغَامِ السَّكِينَةِ

وَالمَطرْ — وأنَاشِد اللَّحَظاتِ

أنْ هَاتِ السّلام المُنْتَظرْ — والعِشْقُ كَان هَوِيَّتِي

وَاليَومَ — عشْقي يُحتَضَرْ

وَالصّبرُ أبْحَرَ فِي مَداه الرّحْب — وَالصّمتُ اعتَذرْ

. — .

يَا رِحْلَتِي — هَذا ضَياعُ الحَرفِ

فِي لُغَة البَشَرْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العميق: العَمِيقُ : البعيد الغَوْر يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ/ الطريق العميق، أي الطويل/ حزن عميق ج عُمُقٌ.
  • القبح: قبح: القُبْحُ: ضِدَّ الحُسْنِ يَكُونُ فِي الصُّورَةِ؛ وَالْفِعْلُ قَبُحَ يَقْبُح قُبْحاً وقُبُوحاً وقُباحاً وقَباحةً وقُبوحة، وَهُوَ قَبِيحٌ، وَالْجَمْعَ قِباحٌ وقَباحَى والأُنْثَى قَبيحة، وَالْجَمْعُ قَبائِحُ وقِباحٌ؛ ق …
  • الكره: كره: الأَزهري: ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الكَرْهَ والكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا، فَرُوِيَ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى أَنه قَالَ قرأَ نَافِ …
  • المنحدر: المُنْحَدَرُ : مَوْضِعُ الانْحِدَار، أي الهبوط من أعلى إلى أسفل؛ كَان لا يُحِبُّ المُنْحَدَرات ج مُنحدرات.
  • الهدوء: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.
  • تبادر: تَبَادَرَ يَتَبَادَرُ تَبادُراً :- القومُ: تسارعوا؛ ثم تبادروا عندما اقتربوا من الينبوع.- القومُ الشيءَ: تسارعوا إليه؛ ما إنْ ينادي المؤذِّن إلى صلاة العشاء حتى تراهم يتبادرون المسجدَ.

قصائد ذات صلة

  • تَفاصِيل .. صَغيرة !
  • أبَعثر .. ويلملمون !
  • صَهيل خَيل مُسَيلمَةْ !
  • مشغوفة بالتحليق
  • أنا الشعر
  • مَخاضٌ وَج ـيز !
  • أفلِتْ يَدِي
  • اسقني فاليوم نشوان